منذ القدم عُرف خبز الشعير بأنه “خبز الأنبياء”، لما يحمله من قيمة غذائية عالية وفوائد طبية عديدة. واليوم، ومع تطور علم التغذية، عاد هذا الخبز القديم ليتصدر توصيات الأطباء كبديل صحي للخبز الأبيض، خاصة لمرضى السكري ومن يتبعون أنظمة غذائية متوازنة.
يقول الدكتور عماد سلامة، أخصائي التغذية العلاجية: " خبز الشعير لا يدخل الجوف إلا ويُخرج منه كل داء، كما ورد في الأثر، فهو غني بالألياف ويتميز بمؤشر جلايسيمي منخفض، مما يجعله مناسبًا لمرضى السكري ويساعد على الشعور بالشبع لفترات طويلة، كما يقلل من مستويات الكوليسترول الضار في الدم."
ويضيف أن خبز الشعير ليس خاليًا من الجلوتين، لذلك يجب الحذر لمن يعانون من حساسية منه.
طريقة التحضير البسيطة:
٤ أكواب من الماء أو الحليب
٢ كوب من دقيق الشعير الجاهز
نصف ملعقة كبيرة من الملح
ربع كوب زيت زيتون
تُخلط المكونات في الخلاط للحصول على عجينة أثقل قليلاً من عجينة الكريب، ثم تُترك لترتاح نصف ساعة.
يُفضل تسويتها على طاسة تيفال ساخنة على نار هادئة، وتقليبها بعد تمام النضج من الجهة الأولى حتى تنتفخ قليلاً.
تُحفظ الأرغفة في الثلاجة وليس الفريزر، وتكفي الكمية لصنع حوالي 20 رغيفًا صغيرًا بمجموع 780 سعر حراري فقط إذا تم إعدادها بالماء