في ذكرى ميلاده.. صلاح سرحان وجه فني رحل مبكرا وبقي أثره

في ذكرى ميلاده.. صلاح سرحان وجه فني رحل مبكرا وبقي أثره صلاح سرحان

فنون2-11-2025 | 13:22

تحل اليوم، 2 نوفمبر، ذكرى ميلاد الفنان الراحل صلاح سرحان، أحد الوجوه المميزة في الفن المصري، وُلد في مثل هذا اليوم عام 1923، ورحل عن عالمنا في 21 أبريل عام 1964 عن عمر ناهز 40 عامًا، تاركًا بصمة فنية رغم رحيله المبكر.

عائلة فنية وبداية موهبة مبكرة

ينتمي صلاح سرحان إلى عائلة فنية عريقة؛ فهو الشقيق الأكبر للفنان الكبير شكري سرحان، وشقيق الفنان سامي سرحان. التحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية وتخرج في طليعة دفعته، ليبدأ بعدها رحلته الفنية على خشبة المسرح.

شارك سرحان في العديد من الأعمال المسرحية الكلاسيكية خلال أربعينيات وخمسينيات القرن الماضي، من بينها: مصرع كليوباترا مع كمال ياسين وعمر الحريري، وعنبر بطولة سميحة أيوب وحمدي غيث، إضافة إلى مسرحية المحروسة.

محطات في السينما وبروز موهبته

بدأت انطلاقة صلاح سرحان السينمائية بفيلم "بين جيلين" عام 1953 مع كمال الشناوي وشادية، واستمر في تقديم أدوار ثانوية إلى أن حصل على مساحة أكبر في فيلم "أماني العمر" عام 1955 أمام سعد عبد الوهاب وماجدة.

وجاءت محطته الأبرز عام 1962 عندما شارك في فيلم "الشموع السوداء"، حيث قدم دور الأخ الشرير بحرفية عالية أمام النجم صالح سليم والفنانة نجاة الصغيرة، وهو الدور الذي أكد موهبته وقدرته على تجسيد الشخصيات المركبة.

موهبة استثنائية لم تنل حقها

تميز صلاح سرحان بملامحه الحادة وصوته القوي، ما جعله من أبرز الأصوات المسرحية والإذاعية في جيله. ورغم أنه لم يحظَ بالشهرة السينمائية التي استحقها، إلا أنه ظل في ذاكرة محبي المسرح والإذاعة كأحد المواهب العبقرية التي رحلت قبل أوانها.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان