وسط أجواء فنية استثنائية، خطفت البريما باليرينا اليونانية أنتيجونى تسولي الأنظار خلال حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، حيث أبدعت في أداء رقصة حملت بين حركاتها رونق الفنون الكلاسيكية وروح الاحتفال بالمتحف الأثري الجديد.
شاركت أنتيجونى تسولي، الباليرينا الرئيسية في باليه دار الأوبرا المصرية بالقاهرة، مع فرقتها في حفل الافتتاح، مؤكدة أن هذه التجربة كانت مؤثرة وشرفاً كبيراً لها ولجميع المشاركين.
تعيش أنتيجونى وتسولي في القاهرة منذ اثني عشر عامًا، بعدما بدأت مسيرتها الفنية في اليونان. وبفضل إصرارها وساعات التدريب الطويلة، أصبحت اليوم من أبرز الشخصيات في فريق دار الأوبرا للباليه، مقدمة عروضاً راقية تجمع بين الاحترافية والتعبير الفني العميق.