مع بداية العام الدراسي الجديد، يتزايد اهتمام الأسر بتهيئة أبنائهم نفسيًا وصحيًا لتحقيق أفضل أداء في المدرسة.
ويؤكد الأطباء أن نجاح الطفل لا يعتمد فقط على المذاكرة، بل على نمط حياة متوازن يجمع بين الغذاء الجيد، والراحة الكافية، والنظام في اليوم الدراسي.
في هذا السياق، قدّم الدكتور عمرو حسن ، طبيب المخ والأعصاب، مجموعة من النصائح المهمة للآباء والأمهات لمساعدة أبنائهم على التركيز والتحصيل الدراسي بأفضل صورة ممكنة.
يقول الدكتور عمرو حسن إن التغذية السليمة هي الأساس الأول لصحة الدماغ ونشاط الطفل، مؤكدًا أنه غير مسموح بذهاب الطفل إلى المدرسة دون تناول وجبة الإفطار، لأنها تمنحه الطاقة اللازمة للتركيز والانتباه طوال اليوم الدراسي.
ويشير إلى أهمية منح الطفل فترة راحة كافية بعد العودة من المدرسة قبل البدء في أداء الواجبات المنزلية، حتى يستعيد نشاطه الذهني والجسدي.
كما شدّد على ضرورة تحديد وقت مخصص للعب ومشاهدة التلفزيون والأجهزة الإلكترونية، مع استخدام هذا الوقت كمكافأة بعد إنجاز الواجبات المطلوبة، مؤكدًا أنه غير مسموح ب المذاكرة أمام التلفزيون لتجنّب تشتت الانتباه.
ومن أجل جعل عملية التعلم أكثر متعة وفاعلية، نصح الدكتور عمرو بـ تنويع طرق المذاكرة ودمج المادة التعليمية مع عناصر ترفيهية، مثل الفيديوهات التعليمية، والرسم، والتلوين، والمجسمات، التي تساعد الطفل على الفهم وتعزز حبه للتعلم.
واختتم حديثه بالتأكيد على أهمية الإضاءة الجيدة ووضعيات الجلوس الصحيحة أثناء الدراسة، مع ضرورة استشارة الطبيب المختص إذا ظهرت على الطفل أي مشكلات تتعلق بالتركيز أو الذاكرة أو ضعف التحصيل الدراسي، لأن الاكتشاف المبكر لأي مشكلة عصبية أو سلوكية يساعد في علاجها بسرعة وفعالية.