في مشهد يجمع بين الفن والتراث، خطفت الأزياء الأنظار في حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، حيث تجلّت الهوية المصرية بروح عصرية تعبّر عن التاريخ وتواكب الحاضر.
وراء هذه اللمسة المدهشة يقف الثنائي الإبداعي مي جلال وخالد عزام، اللذان أعادا التعاون مجددًا بعد النجاح الباهر الذي حققاه معًا في موكب المومياوات الملكية عام 2021، الحدث الذي لا يزال عالقًا في ذاكرة العالم.
تولى المصممان مي جلال و خالد عزام مهمة تصميم الأزياء والهوية البصرية لحفل افتتاح المتحف المصري الكبير، فكانت النتيجة لوحة متكاملة تمزج بين الفخامة والرقي، وتُبرز عمق الحضارة المصرية بأسلوب معاصر يعكس روح العصر.
شاركهما في التصميم مجموعة من المبدعين في مجالي الأزياء والمجوهرات، الذين أسهموا في تقديم رؤية متجانسة تليق بعظمة الحدث، وجسّدوا من خلال التفاصيل الدقيقة روح الفن المصري الممتد عبر العصور.
وتُعد مي جلال واحدة من أبرز مصممي الأزياء في العالم العربي، عُرفت بذوقها الرفيع وقدرتها على خلق توازن بين الأناقة والجرأة في الإطلالات السينمائية والمناسبات الكبرى. وقد تم اختيارها ضمن قائمة "فوربس الشرق الأوسط" لأبرز المبدعين العرب في مجال الموضة لعام 2024، تقديرًا لتأثيرها في الصناعة الإبداعية.
أما خالد عزام، فهو مصمم أزياء مصري يتميز بقدرته على دمج الأناقة العصرية بالرموز الفرعونية القديمة في تصاميم تنبض بالبساطة والجمال، ما يجعله أحد أبرز الأسماء التي تُجسّد الهوية المصرية في قالب عالمي.
ومع هذا التعاون الجديد، نجح الثنائي في تقديم صورة مشرفة لمصر أمام العالم، تؤكد أن الهوية يمكن أن تواكب الحداثة دون أن تفقد جذورها.