من القاهرة إلى لندن وباريس وبرلين، تصدّر المتحف المصري الكبير عناوين الصحف و وسائل الإعلام العالمية عقب افتتاحه رسميًا، حيث اعتبره العالم حدثًا ثقافيًا استثنائيًا يعيد رسم صورة مصر كحاضنة للحضارة الإنسانية ووجهة للسياحة العالمية في القرن الحادي والعشرين.
تسابقت وسائل الإعلام الدولية في الإشادة بالمتحف المصري الكبير، ووصفت افتتاحه بأنه لحظة تاريخية تليق بعظمة الحضارة المصرية القديمة.
فقد نشرت صحيفة «الإندبندنت» البريطانية تقريرًا قالت فيه إن المتحف يُعد أكبر متحف على كوكب الأرض، مؤكدة أن مساحته تتجاوز مساحة مدينة الفاتيكان، وأن عدد القطع الأثرية المعروضة فيه يفوق بكثير مجموع ما يحتويه متحف اللوفر الفرنسي.
أما قناة «فرانس 24» فوصفت المتحف بأنه «الهرم المصري الرابع»، في إشارة رمزية إلى مكانته المعمارية والثقافية الفريدة بجوار أهرامات الجيزة.
في حين افتتحت شبكة BBC البريطانية تغطيتها بعبارة: "مصر تفتتح رسميًا ما تعتزم أن يكون أحد أبرز المعالم الثقافية في العصر الحديث"،
مؤكدة أن المشروع يمثل تتويجًا لجهود استمرت سنوات لإبراز التراث المصري في أبهى صوره.
من جانبها، أشارت شبكة «دويتشه فيله» الألمانية إلى أن المتحف أصبح رمزًا جديدًا للهوية الوطنية المصرية، ويمثل علامة فارقة في النهضة الثقافية التي تشهدها البلاد.
كما وصفت وكالة «بلومبرغ» الأمريكية الافتتاح بأنه احتفال عالمي بـ"عجائب ماضي مصر العريق"، لافتة إلى أن الألعاب النارية أضاءت سماء القاهرة، بينما تألقت أهرامات الجيزة بالأضواء القرمزية في مشهد خطف أنظار العالم مع الإعلان الرسمي عن افتتاح الصرح الأثري الأكبر في التاريخ الحديث.