قضت محكمة النقض برفض الطعن المقدم من الشيخ محمد أبوبكر، وقضت بتأييد حكم حبسه شهرين مع الإيقاف والغرامة والتعويض المدني المؤقت، في قضية سب الاعلامية ميار الببلاوي.
وجاء في الحيثيات أن المتهم الأول محمد أبوبكر قذف المجنى عليها ميار الببلاوي بطريق العلانية بأن نشر مقطعًا مسجلًا على حسابه الشخصي المسمى «الشيخ محمد أبو بكر جاد الرب» على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك والمتاح للعامة، موجها إليها عبارات تضمنت وقائع محددة بالذات إن صحت لأوجبت عقابها واحتقارها عند أهل وطنها وذلك على النحو المبين بالتحقيقات.
وأضافت الحيثيات، أن ميار الببلاوى تضررت من الشيخ محمد أبوبكر جاد الرب على موقع اليوتيوب لقيامه بنشر فيديو على صفحته الشخصية موجها فيه عبارات سب وقذف في حقها متهما إياها بالزنا ما تسبب لها في أضرار لها ولأسرتها وقاصدا من ذلك منفعة مادية باستغلال اسم الشاكية لتحقيق مكاسب مادية من تحقيق نسبة مشاهدات عالية تدر عليه عائدًا ماديًا كبيرًا.
وقد أرفق بالعريضة حافظة مستندات طويت على فلاشة عليها مجموعة من الفيديوهات للمشكو في حقه عبر قناته المسجلة باسمه على موقع اليوتيوب، وكذا أرفق طلب ببيان اسم المجنى عليها وهو منال محمد توفيق وشهرتها (ميار الببلاوي) وأرفق بالأوراق العريضة الإلكترونية المقدمة من الشاكي الشيخ د. محمد أبوبكر جاد الرب، وذلك بتضرره من ميار الببلاوى، حيث قامت بنشر مقطع مسجل على صفحتها الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك موجهة للشاكي عبارات سب وقذف وتعمدت التشهير به والإساءة لسمعته ونشر أخبار كاذبة بحقه وأنه يصدر فتاوى مكذوبة.
وأشارت الحيثيات، إلى أن النيابة العامة باشرت التحقيقات، وبسؤال منال محمد توفيق وشهرتها "ميار الببلاوي" قررت أنها تمت استضافتها في شهر رمضان في برنامج تليفزيوني على قناة النهار ببرنامج "العرافة" وأثناء محاورتها حول عدد مرات زواجها أجابت خمس مرات ثم عقبت المذيعة بأنها هل تم طلاقها من زوجها ۱۱ مرة فرددت مجازا بنعم أنها طُلقت عادى ثم تزوجت أيضا عادى ولا يوجد محلل في زواجها.