تعتبر القهوة من المشروبات المفضلة لدى الكثير من السيدات، وتلعب دورًا في تنشيط الجسم و تحسين المزاج والتركيز.
لكن خلال الحمل، يصبح تناول الكافيين قضية حساسة، إذ أن الإفراط فيه قد يؤثر على صحة الجنين ويزيد من مخاطر الإجهاض أو انخفاض الوزن عند الولادة. لذا، من الضروري معرفة الحدّ الآمن والاستفادة من فوائد القهوة دون الإضرار بالجنين.
تشير الدراسات إلى أن القهوة تمنح الحامل طاقة وتنشّط التركيز، كما تساعد أحيانًا في تخفيف الصداع المصاحب لتغير الهرمونات. ومع ذلك، فإن الإفراط في الكافيين قد يؤدي إلى آثار سلبية على الجنين، أبرزها:
زيادة خطر الإجهاض
انخفاض وزن المولود عند الولادة
ولذلك، توصي الجهات الطبية بأن يكون الحد الآمن للقهوة خلال الحمل فنجانًا واحدًا يوميًا، بما لا يتجاوز 200 ملجم من الكافيين. ومن الأفضل دائمًا استشارة الطبيب قبل الاستمرار في تناولها.
كما يُنصح باختيار القهوة منزوعة الكافيين وإضافة الحليب إليها، مع تعويض الجسم بالمشروبات الصحية الأخرى مثل الماء والعصائر الطازجة لدعم نمو الجنين وسلامة الحمل.
توضح د. ندى سمير، طبيب أمراض النساء والتوليد، أن " القهوة المعتدلة آمنة نسبيًا خلال الحمل، وتساهم في رفع مستوى اليقظة والطاقة لدى الأم، لكن يجب الالتزام بالكمية الموصى بها".
وتضيف أن "استبدال القهوة العادية ب القهوة منزوعة الكافيين أو دمجها مع الحليب، إلى جانب شرب الماء والعصائر الطازجة، يضمن استفادة الأم من مزايا القهوة دون تعريض الجنين للمخاطر".