سلوك طفلك قد يصرخ بصمت.. إشارات خفية تكشف التعرض للتحرش

سلوك طفلك قد يصرخ بصمت.. إشارات خفية تكشف التعرض للتحرشالعلامات السلوكية للأطفال

منوعات7-11-2025 | 13:33

في كثير من الأحيان لا يُعبّر الأطفال بالكلمات عن ما يتعرضون له من أذى، لكن سلوكهم يصبح المرآة الصامتة التي تعكس ما يدور في داخلهم.

تغيرات بسيطة — كفقدان الشهية، أو اضطراب النوم، أو الانعزال المفاجئ — قد تكون صرخة استغاثة مبطّنة تشير إلى احتمال تعرض الطفل لتحرش أو تجربة مؤلمة، مما يتطلب من الأهل انتباهًا وحنانًا لا ذعرًا ولا مواجهة عنيفة.

يحذر خبراء التربية والسلوك من إهمال العلامات السلوكية المفاجئة لدى الأطفال، لأنها في بعض الحالات تكون مؤشراً على تعرضهم لانتهاك أو أذى نفسي أو جسدي.
فمن بين العلامات المقلقة:

تغيّر مفاجئ في النوم أو الشهية.

انعزالية غير معتادة، أو خوف من أشخاص أو أماكن معينة.

انفعالات حادة أو غير مبررة لا تتناسب مع عمر الطفل أو مواقفه اليومية.


تؤكد الدراسات أن السلوك المقلق عادةً يكون غير متسق مع مراحل النمو الطبيعية، ويحتاج لتعامل دقيق من الوالدين قائم على الملاحظة الهادئة لا الاتهام المباشر.

العلاقة الداعمة بين الطفل ووالديه تُمثّل خط الدفاع الأول ضد التحرش، إذ تتيح له التعبير بحرية عن مشاعره ومخاوفه دون خوف من العقاب أو اللوم.

وفي حال الشك بوجود خطر، يُنصح الأهل بـ:

تجنب المواجهة العنيفة أو إظهار الذعر.

مراقبة السلوك بهدوء وجمع ملاحظات دقيقة.

اللجوء إلى مختص نفسي أو تربوي إذا استمرت المؤشرات لفترة.

تقول ميرفت رجب، استشاري أسري وتربوي ومعلمة خبيرة للطفولة المبكرة، إن الطفل لا يكذب في سلوكه حتى وإن التزم الصمت، موضحة أن “أي تغيير مفاجئ في طريقة نومه، أكله، أو تفاعله مع الآخرين يستحق الانتباه”.
وتضيف: “أهم خطوة هي أن يشعر الطفل بالأمان النفسي مع أسرته، لأن الصلة القوية بالأم والأب هي ما تمنحه الشجاعة للكلام. أما الخوف أو التوبيخ، فيزيدان من صمته وانعزاله.”

وتختتم بنصيحة واضحة:
“راقبوا أطفالكم بالحب لا بالاتهام، فالحوار الصادق هو خط الدفاع الأول لحمايتهم.”

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان