الأب.. مفتاح نوم الطفل بهدوء وراحة للأم

الأب.. مفتاح نوم الطفل بهدوء وراحة للأمالطفل

منوعات7-11-2025 | 13:53

أظهرت الدراسات الحديثة أن مشاركة الأب في رعاية الطفل لا تقتصر على اللعب أو التعليم، بل تمتد لتشمل النوم والراحة اليومية للرضيع. في بعض الحالات، قد يكون الأب أكثر قدرة على تهدئة الطفل بسرعة مقارنة بالأم، وهو ما يساهم في خلق توازن صحي داخل الأسرة ويمنح الأم فرصة للراحة واستعادة طاقتها.

تشير الأبحاث إلى أن طرق تهدئة الطفل تختلف بين الأم والأب، خاصة خلال فترة الرضاعة. فالأم غالبًا ما تستخدم الهدهدة والغناء، مما يجعل الطفل مستمتعًا ومستيقظًا لفترة أطول، بينما يعتمد الأب على الهز اللطيف فقط، فينام الطفل بسرعة أكبر.

كما أن غياب رائحة الحليب لدى الأب يساعد الطفل على الاستغراق في النوم دون الحاجة إلى الرضاعة المتكررة، ويقلل من استيقاظه أثناء الليل. ويضيف الباحثون أن صبر الأب وهدوءه يمكّنه من التعامل مع بكاء الرضيع بطريقة متزنة، دون توتر أو عصبية، ما يخلق بيئة نوم هادئة للطفل.

تأثير مشاركة الأب لا يقتصر على الطفل فقط، بل يعود بالنفع على الأم أيضًا، حيث تمنحها هذه المشاركة فرصة للراحة واستعادة الطاقة، وتساعد على خلق جو هادئ ومتوازن داخل المنزل.

وجود الأب في روتين رعاية الطفل يثبت أنه ليس مجرد مرافق، بل عنصر فعال في تهدئة الرضيع وتنظيم نومه، وهو ما يعزز الصحة النفسية والراحة لكل أفراد الأسرة.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان