تكريع الرضيع : خطوة صغيرة لصحة أكبر وراحة نفسية للطفل والأم

تكريع الرضيع : خطوة صغيرة لصحة أكبر وراحة نفسية للطفل والأمتكريع الرضيع

منوعات8-11-2025 | 12:46

يعتبر التكريع من أهم خطوات العناية بالرضع بعد الرضاعة، إذ يساعد على إخراج الهواء الذي يبتلعه الطفل أثناء تناول الحليب، سواء طبيعيًا أو صناعيًا. الإهمال في هذه العملية قد يؤدي إلى مشكلات صحية بسيطة لكنها مزعجة، مثل المغص، الانتفاخ، القيء، وحتى فقدان جزء من الغذاء المهم لنموه.

تكريع الرضيع، المعروف أيضًا بالتجشؤ، هو عملية بسيطة لكنها أساسية للحفاظ على راحة الطفل وصحته.

إذ يساعد على خروج الهواء الذي يُبتلع أثناء الرضاعة ، ما يقلل من احتمالات تراكم الغازات ويخفف من المغص والانتفاخ، كما يقلل من القيء ويحافظ على الحليب داخل المعدة، مما يساهم في زيادة وزن الطفل ونومه بشكل أعمق.

ينصح الأطباء بـ تكريع الطفل بعد كل رضعة ، سواء الطبيعية أو الصناعية، ومن كل جهة، وحتى في منتصف الرضاعة الصناعية عند الحاجة. وهناك عدة طرق للتكريع، منها:

الحمل العمودي على الكتف مع التربيت بلطف على الظهر.

إسناد الطفل على الركبة مع تربيته برفق.

تدليك بطن الطفل بلطف إذا لزم الأمر.


وتؤكد الطريقة الصحيحة في حمل الطفل وسنده على تسهيل خروج الهواء وتهدئة الرضيع، كما تقلل من مشاكله الصحية خلال الأشهر الأولى من عمره.

تقول د. مها سمير، استشارية طب الأطفال وحديثي الولادة: "التكريع ليس رفاهية، بل جزء أساسي من روتين الرضاعة. الإهمال فيه قد يسبب للطفل اضطرابات في النوم وزيادة في المغص والقيء، كما يزيد من إرهاق الأم. ويُنصح دائمًا بالتحلي بالصبر أثناء عملية التكريع وملاحظة استجابة الطفل، فكل طفل يختلف عن الآخر في سرعة خروج الهواء واحتياجه للتكريع".

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان