يشكل البلغم جزءًا طبيعيًا من الجسم، لكنه يصبح أكثر كثافة أثناء نزلات البرد أو الالتهابات، ما يصعب على الجسم طرده. إذا لم يُتعامل معه بشكل صحيح، قد تتكاثر البكتيريا ويتطور الأمر إلى التهاب رئوي أو الحاجة لمضاد حيوي، بحسب الدكتور عماد سلامة، أخصائي التغذية العلاجية.
البلغم مادة لزجة وسميكة، تتواجد طبيعيًا في الجسم، لكن عند الإصابة ب البرد أو الالتهابات يصبح أثقل وأصعب في الطرد. الفكرة الأساسية هي تخفيفه ليسهل على الجسم التخلص منه.
أهم الطرق لتخفيف البلغم:
السوائل:
البلغم يتكون من مخاط وماء، لذا شرب السوائل بكثرة يخفف من لزوجته ويساعد الجسم على طرده.
السوائل الدافئة فعّالة أكثر، مثل:
الليمون الدافئ
يساهم في تنظيف الحلق وفك البلغم.
يجب عدم غليه حتى لا يفقد فيتامين C.
الزنجبيل (الجنزبيل)
يحتوي على إنزيمات مضادة للالتهاب تقلل احتقان الأغشية المخاطية.
يمكن إضافة عصرتين ليمون بعد تبريد الماء قليلاً لفعالية أكبر.
الشوربة الدافئة
تقلل الالتهاب وتساعد على خروج البلغم، خاصة شوربة الخضار أو اللحوم الغنية بالمعادن.
يمكن أيضًا استنشاق بخار الماء المغلي (مع الحفاظ على مسافة آمنة) لتخفيف البلغم.
غرغرة الماء والملح
ماء دافئ مع ربع معلقة صغيرة ملح كل 4 ساعات يقلل الاحتقان ويكسر البلغم.
يجب الانتباه لعدم زيادة كمية الملح لتجنب التهاب الأغشية.
اللبان الدكر
يُنقع في لتر ماء دافئ من الليل للصبح، ويُشرب كوب يوميًا قبل الأكل.
مضاد قوي للالتهابات ويساعد على تخفيف البلغم.
الأدوية:
هناك نوعان من الكحة:
1. كحة جافة (بدون بلغم)
2. كحة مصحوبة بالبلغم
لا يجب تناول أدوية مضادة للكحة عند وجود بلغم، لأنها تمنع الجسم من التخلص منه.
الحل: استخدام أدوية طاردة للبلغم.
قد يزيد البلغم أول يومين، وهذا طبيعى أما بالنسبة للأطفال أقل من 6 سنوات، يجب استشارة الطبيب قبل أي دواء للكحة أو البلغم.
متى تحتاج مضاد حيوي؟
إذا أصبح البلغم أصفر أو أخضر
مع حرارة تزيد عن أسبوع
أو إذا لم يتحسن الوضع مع النصائح السابقة
في هذه الحالات، يجب مراجعة الطبيب لتحديد العلاج المناسب