رد الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بـ دار الإفتاء المصرية، على سؤال أحد المواطنين حول ما إذا كان من الأفضل له أداء العمرة أولًا أم تزويج ابنه.
وبيَّن أمين الفتوى، أن الأولوية تتوقف على ظروف الابن وحالته الشخصية، مؤكدًا أن إذا كان الابن معرضًا للوقوع في الحرام أو لم يستطع الانتظار، فإن تجهيزه للزواج وحمايته يعتبر أولوية، بينما يمكن للحاج تأدية العمرة لاحقًا دون إثم.
ولفت الشيخ إلى أن مذهب الشافعية يسمح بتأخير أداء الحج أو العمرة في حالة المصلحة، وأن تأجيل العمرة للسنة القادمة أو التي تليها جائز شرعًا، ما دام الحج والعمرة واجبًا لم يُقدَّم بعد، مؤكداً أن المرء يعمل بالمصلحة والاعتبار للظروف الواقعية، فلا حرج في تزويج الابن قبل أداء العمرة إذا كان ذلك يحفظه ويصونه.
وقال: "الله يصلح حالك وحال ابنك، ويجعل الزواج أمانًا وحماية، ويجازيك على نيتك الطيبة في أداء العمرة لاحقًا".