تحل اليوم الأربعاء ذكرى رحيل الساحر والفنان الكبير محمود عبد العزيز، أحد أعظم رموز الفن المصري والعربي، الذي ترك وراءه إرثًا فنيًا خالدًا وبصمة لا تُمحى في قلوب عشاقه.
تميز "الساحر" بخفة ظله وأدائه العفوي الذي جمع بين الكوميديا والدراما بأسلوب فريد، جعله من أبرز نجوم السينما والدراما في العالم العربي على مدار عقود طويلة.
امتلك محمود عبد العزيز موهبة استثنائية في تحويل العبارات البسيطة إلى إفيهات خالدة لا تزال تتردد على ألسنة الجمهور حتى اليوم، لما تحمله من ذكاء وسخرية راقية وروح مرحة تعكس عبقريته الفنية وحبه للحياة.
هذه العفوية والصدق في الأداء منحاه مكانة خاصة في قلوب الجماهير التي لا تزال تحتفي بذكراه عامًا بعد عام.
ومن أبرز محطات مشواره الفني فيلم "الكيف"، الذي يُعد من العلامات البارزة في تاريخ السينما المصرية، حيث أبدع فيه الراحل محمود عبد العزيز بمجموعة من الإفيهات التي أصبحت جزءًا من التراث الفني المصري، منها:
"إحنا في عصر تفتيح المخ".
"بحبك يا ستاموني مهما الناس لاموني".
"لازم ندوش الدوشة بدوشة أدوش من دوشتها عشان ما تدوشناش".
"إحنا اللي بنطلع القرش من بذر العنب".
"إحنا اللي طلعنا الدود من قلب العمود".
"أول ما نشخلل الشخاليل ونشرمأ الشواشي هتسرسأ البصارى".
"إنت باين عليك رايق ومشرشخ الأنارخ".
"أعملك إيه؟ انت ما بتعرفش لغة".
"شايفين قيمة العلام.. الراجل أول ما شافني لقط لون فصي وفهم كوريتي".
"بالصلاة ع النبي إحنا حلوين أوي.. لحمنا مُر ما يتاكلش، ولو اتكلنا ما ننبلعش، ولو اتبلعنا نقرش في الزور وما ننهضمش".
"ساعة الغلط نطرطش زلط".