يُعد زلال الحمل من المشكلات الصحية التي تستدعي الانتباه والمتابعة الدقيقة، إذ يُشير إلى ارتفاع نسبة البروتين في البول، وهو عرض قد يرتبط أحيانًا بارتفاع ضغط الدم أو تسمم الحمل أو مشاكل في الكلى.
ومع أن الأعراض قد تبدو بسيطة في بدايتها، إلا أن إهمالها قد يؤدي إلى مضاعفات تؤثر على صحة الأم والجنين معًا.
يحدث زلال الحمل عندما ترتفع مستويات البروتين في البول نتيجة اضطراب في وظائف الكلى أو ضغط الدم، ما يجعل الجسم يحتفظ بالسوائل بصورة غير طبيعية.
ويُعد النظام الغذائي من أكثر العوامل التي تؤثر على تطور الحالة، حيث تزداد احتمالية تفاقم الأعراض مع الإفراط في تناول أطعمة غنية بالأملاح أو السكريات أو المواد الحافظة.
أطعمة ترفع خطر زلال الحمل:
المأكولات المالحة مثل رقائق البطاطس والمخللات.
المشروبات الغازية والعصائر المحلاة.
الأطعمة المعلبة والمصنّعة الغنية بالصوديوم.
الوجبات السريعة والمقلية.
الأعراض الجانبية المحتملة:
تورم اليدين والقدمين والوجه.
ارتفاع ضغط الدم.
زيادة مفاجئة في الوزن بسبب احتباس السوائل.
صعوبة التنفس أو الشعور بالإجهاد.
تقلصات عضلية وآلام في الرأس أو البطن.
توضح الدكتورة منى عبد الحميد، خبيرة التغذية العلاجية، أن النظام الغذائي المتوازن هو خط الدفاع الأول ضد مضاعفات زلال الحمل، وتقول: "على الحامل تقليل استهلاك الصوديوم والسكريات، وتناول الأطعمة الطازجة الغنية بالبوتاسيوم والمغنيسيوم مثل الموز، السبانخ، والبقوليات، مع الحفاظ على شرب كميات كافية من الماء يوميًا."
وتضيف أن المتابعة المنتظمة مع الطبيب ضرورية لمراقبة ضغط الدم وتحليل البول بشكل دوري، لأن الكشف المبكر عن الزلال يساعد على السيطرة على الحالة ومنع أي تأثيرات سلبية على الأم أو الجنين.
احرصي على التغذية الصحية، وتجنبي المأكولات المالحة والمصنعة، واهتمي بالراحة وشرب الماء بانتظام، فالصحة الجيدة تبدأ من طبقك اليومي.