قلوب النساء في دائرة الخطر: عوامل صامتة ترفع احتمالات الإصابة بأمراض القلب

منوعات14-11-2025 | 15:50

رغم أن أمراض القلب تُعد السبب الأول للوفاة عالميًا، فإن تأثيرها على النساء غالبًا ما يتم التقليل من شأنه أو إساءة فهمه. فبينما يتشابه الرجال والنساء في بعض عوامل الخطر التقليدية مثل ارتفاع الكوليسترول والسمنة وارتفاع ضغط الدم، تكشف الدراسات الحديثة عن وجود عوامل أخرى ترتبط بالنساء بشكل خاص، وتزيد من احتمال إصابتهن بالنوبات القلبية ومضاعفات القلب أكثر مما يحدث لدى الرجال. وفي هذا التقرير، نرصد أبرز تلك العوامل وسبب كون النساء أكثر حساسية تجاهها.

تتأثر النساء بعدد من عوامل الخطر التي تجعل إصابتهن ب أمراض القلب أكثر شيوعًا وتعقيدًا مقارنة بالرجال. ورغم شيوع الأسباب التقليدية مثل ارتفاع الكوليسترول وارتفاع ضغط الدم، فإن هناك مجموعة من المؤثرات الخاصة بالمرأة تسهم بشكل مباشر في زيادة احتمالات الإصابة بالأمراض القلبية.

1– التدخين:
تشير الأبحاث إلى أن تأثير التدخين على الشرايين يكون أشد خطورة لدى النساء، إذ يضاعف احتمالات الإصابة ب أمراض القلب بدرجة أكبر مقارنة بالرجال.

2– قلّة النشاط البدني:
عدم ممارسة الرياضة بانتظام يُعد من أهم العوامل المؤدية لتصلب الشرايين وزيادة وزن الجسم، وهو تأثير يصبح أكثر حدة لدى النساء خصوصًا بعد سن الثلاثين.

3– الضغوط النفسية والاكتئاب:
تُظهر الدراسات أن النساء أكثر عرضة للتأثر بالضغوط النفسية، كما يجعل الاكتئاب من الصعب الالتزام بنمط حياة صحي، مما يرفع مخاطر الإصابة بمضاعفات القلب.

4– السكري:
تتضاعف خطورة السكري على النساء مقارنةً بالرجال، إذ يغيّر الإحساس بالألم ويزيد من احتمالية حدوث النوبة القلبية الصامتة دون أعراض واضحة.

5– انقطاع الطمث:
انخفاض هرمون الإستروجين بعد سن اليأس يؤدي لضعف حماية الأوعية الدموية، مما يرفع احتمالات الإصابة بأمراض الشرايين الصغيرة.

6– مضاعفات الحمل:
ارتفاع ضغط الدم أو السكري أثناء الحمل ينعكس على صحة المرأة لاحقًا، إذ يرفع احتمال إصابتها بالسكري المزمن أو ارتفاع الضغط على المدى الطويل، ما يزيد من مخاطر أمراض القلب.

7– التاريخ العائلي:
إصابة أحد أفراد الأسرة المبكرة ب أمراض القلب تعتبر عامل خطر مضاعف لدى النساء مقارنة بالرجال.

8– أمراض المناعة الذاتية:
مثل الذئبة الحمراء وتصلب الجلد، وهي أمراض أكثر شيوعًا لدى النساء وتزيد من التهابات الأوعية الدموية، ما يجعل القلب أكثر عرضة للمضاعفات.

تقول الدكتورة نهى عثمان طبيبة أمراض القلب، إن النساء بحاجة لمراقبة صحتهن القلبية بشكل أدق بسبب حساسيتهن الشديدة للتغيرات الهرمونية والضغوط اليومية، مضيفةً:
«إن الاعتدال في التغذية، وممارسة الرياضة بانتظام، ومتابعة مستويات الضغط والسكر و الكوليسترول تمثل خط الدفاع الأول لحماية قلب المرأة، خاصة قبل سن اليأس وبعده، حيث ترتفع المخاطر بشكل واضح».

أضف تعليق