في تطور طبي مقلق، كشفت دراسة حديثة نُشرت في مجلة The Lancet عن تضاعف معدلات ارتفاع ضغط الدم بين الأطفال والمراهقين خلال العشرين عامًا الماضية. وتأتي هذه الزيادة بالتزامن مع انتشار أنماط حياة غير صحية، ما يثير مخاوف حقيقية بشأن مستقبل صحة الأجيال الجديدة.
أظهرت الدراسة العالمية أن معدلات ارتفاع ضغط الدم بين الأطفال والمراهقين شهدت تضاعفًا ملحوظًا على مستوى العالم، مدفوعة بعدة عوامل أبرزها:
زيادة السمنة وتراجع العادات الغذائية الصحية.
قلة النشاط البدني واعتماد الأطفال على الجلوس الطويل أمام الشاشات.
الأنظمة الغذائية الغنية بالملح والسكر التي أصبحت جزءًا أساسيًا من يومهم.
ووفقًا لنتائج الدراسة:
طفل واحد من بين كل 20 طفلًا في العالم كان مصابًا ب ارتفاع ضغط الدم عام 2020.
الأطفال الذين يعانون من السمنة أكثر عرضة للإصابة بارتفاع الضغط بمعدل يصل إلى 8 أضعاف مقارنة بأقرانهم ذوي الوزن الصحي.
وتشير النتائج إلى ضرورة التحرك العالمي لوضع استراتيجيات للوقاية والحد من عوامل الخطر، خاصة مع تزايد السلوكيات الغذائية والبدنية الضارة لدى الصغار.