يعاني كثير من مرضى الغدة الدرقية من مشاكل ب الجهاز الهضمي مثل الغازات، الانتفاخ، الحموضة، عسر الهضم والإمساك. يوضح الدكتور عماد سلامة، أخصائي التغذية العلاجية، أن العلاقة بين الغدة الدرقية والمعدة ليست كما يظن البعض، إذ أن خلل الجهاز الهضمي قد يكون السبب الرئيسي في اضطراب الغدة الدرقية، وليس العكس.
يشير الدكتور عماد سلامة إلى أن أغلب مرضى الغدة الدرقية يفسرون مشاكلهم الهضمية على أنها نتيجة مباشرة لاضطراب الغدة، فيبدأون بتناول أدوية لتخفيف الأعراض، دون معالجة السبب الحقيقي.
الحقيقة، كما يوضح الدكتور، أن الخمول أو النشاط الزائد للغدة الدرقية غالبًا يكون مرتبطًا بمشاكل الجهاز الهضمي. لذلك، تحسين وظائف المعدة والأمعاء يمكن أن يؤثر بشكل مباشر على أداء الغدة الدرقية.
ويقدم الدكتور بعض الإرشادات العملية لتحسين صحة الجهاز الهضمي وبالتالي دعم الغدة الدرقية:
اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن.
ممارسة النشاط البدني بانتظام.
الابتعاد عن التوتر النفسي والضغط العصبي.
استخدام بعض المكملات الغذائية عند الحاجة.
يؤكد الدكتور أن الالتزام بهذه العادات الصحية يؤدي إلى تحسن ملحوظ في أعراض الجهاز الهضمي مع دعم وظائف الغدة الدرقية بشكل طبيعي، مما يعكس أهمية النظر إلى الجسم كمنظومة مترابطة لا يمكن فصل أجزائها عن بعضها.