يُعد الزنك واحدًا من أهم العناصر الدقيقة التي يحتاجها الجسم يوميًا، ورغم صِغر كمياته، إلا أن تأثيره يمتد إلى المناعة و العظام والدماغ والنمو. وتكشف الأبحاث الطبية أن نقص الزنك يرتبط بعدد من الاضطرابات الصحية التي قد تؤثر على جودة الحياة، خاصة لدى الأطفال والحوامل وكبار السن.
تشير اختصاصية التغذية ريم الحبال إلى أن الزنك يلعب دورًا حيويًا في وظائف الجسم الأساسية، إذ تعتمد المناعة بشكل مباشر على توفره. فالمستويات المنخفضة من الزنك تزيد من احتمالية الإصابة بالعدوى المختلفة، ومنها الالتهابات الرئوية.
وفيما يتعلق بصحة العظام، يساهم الزنك في تكوين الأنسجة العظمية ويعزز قوتها، مما قد يساعد مستقبلاً في الوقاية من هشاشة العظام، رغم أن الدراسات لا تزال مستمرة لمعرفة مدى فعالية المكملات في العلاج المباشر.
وتوصي منظمة الصحة العالمية بإعطاء مكملات الزنك للأطفال المصابين بالإسهال، حيث أظهرت الأدلة قدرتها على تقصير مدة النوبة، خاصة لدى الأطفال الذين يعانون من سوء تغذية.
وتشمل فوائد الزنك أيضًا تعزيز القدرات الإدراكية والذاكرة، وتخفيف الأعراض العصبية مثل التنميل والوخز، إضافة إلى دوره في التئام الجروح وتأخير التنكس البقعي المرتبط بالعمر.
أما نقص الزنك فيؤدي إلى مجموعة من الاضطرابات، أبرزها:
فقدان الشم والتذوق
بطء التئام الجروح
الإسهال
فقدان الشهية والوزن
جفاف البشرة وتساقط الشعر
تأخر النمو العقلي والجسدي لدى الأطفال
اضطرابات في رؤية
تأخر الولادة لدى الحوامل