أهدى النجم خالد النبوي تكريمه في افتتاح مهرجان القاهرة السينمائي الدولي بدورته الـ46 إلى عمال السينما المصرية ، مؤكداً أنهم الجنود الحقيقيون خلف الكاميرا وأن لكل عمل فني ناجح مجهود ضخم يُبذل من قبلهم.
وخلال ندوته المقامة حالياً في دار الأوبرا المصرية، استعرض النبوي كواليس تصوير مشهد النار في فيلمه الشهير "المهاجر" مع المخرج يوسف شاهين في أحد مواقع سيوة، حيث قال: "كنت متحضر للمشهد وبشوف عم جابر والعمال بيظبطوا كل حاجة، وحسيت إن كل المجهود ده واقف على سور رفيع… لو عملت الشوت وحش هخذل كل دول".
كما كشف النبوي عن علاقته بوالديه، موضحًا أن والده كان يرغب في أن يصبح طبيبًا، وشهد انزعاجه عند التحاقه بمعهد الزراعة ثم معهد السينما، بينما كانت والدته داعمة له منذ البداية، مؤمنة بموهبته وخطواته الفنية.
تخرج خالد النبوي من المعهد العالي للفنون المسرحية عام 1989، وبدأ مشواره الفني بفيلم "ليلة عسل" مع المخرج محمد عبد العزيز، تلاه فيلم "المواطن مصري" مع صلاح أبو سيف، قبل أن يحقق انطلاقته الكبرى مع فيلم "المهاجر" عام 1994.
قدم النبوي خلال مسيرته السينمائية أكثر من 35 عامًا من الأعمال البارزة، منها: "المصير"، "عمر 2000"، "الديلر"، و"المسافر"، كما شارك في أعمال هوليوودية مثل "Kingdom of Heaven" و"Fair Game"، وحقق حضوراً متميزاً على المسرح في عروض محلية وعالمية منها "كامب ديفيد" حيث جسد شخصية الرئيس الراحل أنور السادات.