مع اقتراب موسم التسوق الأكبر في العام، تتنافس المتاجر و المنصات الإلكترونية في جذب العملاء بوعود خصومات مذهلة تصل إلى 70%، لكن وراء هذه اللافتات البراقة، تبرز تساؤلات مشروعة حول مدى مصداقية هذه العروض.
*تجار يوضحون الحقيقة
يصر بعض التجار على أن التخفيضات حقيقية لكن بشروط، رامي محمد، صاحب متجر للملابس النسائية، يوضح: "الخصم موجود لكنه محسوب بدقة، والظروف الاقتصادية تحدد نسبة التخفيضات".
بينما يعترف أحمد محسن، مدير فرع بإحدى سلاسل الملابس: "نستغل الموسم لتصفية الموديلات القديمة، فالتخفيض حقيقي على الأصناف التي انتهى موسمها".
*مستهلكون يحذرون من الممارسات الخادعة
من جانبهم، يحذر مستهلكون من بعض الممارسات غير الشفافة، مى عمر، متخصصة في التسويق، تؤكد: "بعض المحال ترفع الأسعار قبل الموعد بأسبوع، ثم تعلن تخفيضات وهمية". وتضيف: "سافرت لدول عديدة خلال هذه الفترة، ولم أشهد خصومات وهمية كما يحدث هنا".
*نصائح للشراء الذكي
يقدم عمر خالد، طالب جامعي، نصيحة عملية: "اشتريت هاتفًا بسعر أقل من السوق بألف جنيه، لكن يجب البحث والمقارنة جيدًا". ويضيف: "من الأفضل الاستعانة بشخص خبير عند الشراء لتجنب الوقوع في فخ التخفيضات الوهمية".
تبقى النصيحة الذهبية للمستهلكين: المقارنة بين الأسعار قبل الشراء، والتحقق من جودة المنتجات، وعدم الانجراف وراء العروض البراقة التي قد تخفي خلفها ممارسات تجارية غير شفافة.