تُعدّ الزيارات الاجتماعية والرسمية جزءًا أساسيًا من تعزيز الروابط بين الأفراد والعائلات، إلا أن نجاحها وتفاعلها الإيجابي يتوقفان على الالتزام ب قواعد الاتيكيت التي تنظّم هذه اللقاءات. وفي هذا السياق، سلّطت خبيرة الاتيكيت نادين ضاهر الضوء على أبرز القواعد التي يجب مراعاتها لضمان زيارة راقية وودّية تترك أثرًا طيبًا لدى الطرفين.
تحديد موعد الزيارة
تشدد ضاهر على ضرورة إعلام المضيف مسبقًا بوقت الزيارة، مع تحديد بدايتها ونهايتها بدقة. وتوضح أن زيارات التعارف الأولى بين العائلات يُفضَّل ترتيبها قبل عشرة أيام أو أسبوعين، فيما يجب تحديد الزيارات الرسمية قبل شهر على الأقل.
رفض التأخير والاعتذار عن الطوارئ
وتعتبر خبيرة الاتيكيت أن التأخير من أكثر السلوكيات غير المحبّذة، مؤكدة أنه في حال حدوث ظرف طارئ لا بد من إخطار المضيف بالمدة المتوقع تأخرها.
المعاملة بالمثل في الدعوات
وفي ما يتعلق بالزيارات التي تتضمن دعوات للطعام، توضح ضاهر أن الدعوة للعشاء يجب أن تُقابَل بدعوة مماثلة احترامًا لأصول التعامل الاجتماعي.
زيارات الخطوبة… الورود أولاً
وعند الزيارات العائلية التي تُجرى لطلب يد فتاة، تُفضّل ضاهر إرسال باقة ورد باسم العائلة قبل الموعد، أو إرسال باقتين؛ واحدة لسيدة المنزل وأخرى للفتاة، مع هدية شوكولاتة ذات مذاق حلو.
التعامل مع الهدايا المنزلية
وتشير إلى أنه في حال تلقي سيدة المنزل هدية تخص البيت، كقطعة فضيات أو زينة، يمكنها إعادة إهدائها لشخص آخر دون حرج.
ضيافة راقية ومتنوعة
وتنصح ضاهر بتقديم العصائر والحلويات كجزء أساسي من الضيافة، وعدم الاكتفاء بالقهوة فقط، خاصة إذا كان المضيف على علم مسبق بقدوم الزائرين. كما تؤكد ضرورة استخدام أوانٍ سليمة وغير مكسورة، والاستعانة بأطباق إضافية عند زيادة عدد الضيوف.
ردّ الزيارة خلال مدة محددة
أما عن توقيت رد الزيارة، فتوضح أنه يجب أن تتم خلال ستة أسابيع، ويمكن تقديم الرد خلال ثلاثة أيام فقط في حال وجود ظروف خاصة مثل السفر.
وتختتم ضاهر نصائحها بالتأكيد على أن احترام هذه القواعد يُعزز قيم الاحترام والرقي بين الأفراد، ويسهم في بناء علاقات اجتماعية أكثر تماسكًا ودفئًا.