التوحد من الحالات العصبية التي تتطلب متابعة دقيقة منذ مراحل مبكرة من عمر الطفل، فالاكتشاف المبكر يمكن أن يُحدث فرقًا كبيرًا في تطوير مهارات الطفل وتحسين جودة حياته.
يؤكد د. عمرو أحمد عثمان، أستاذ مساعد واستشاري أعصاب الأطفال بكلية الطب جامعة عين شمس وعضو الجمعية المصرية لأمراض الأطفال العصبية والنفسية، أن هناك مجموعة من العلامات التي قد تشير إلى احتمالية إصابة الطفل بالتوحد.
أهم العلامات التي قد تثير القلق:
عدم استجابة الطفل عند مناداته باسمه، وكأنّه لا يسمع أحيانًا.
تجنب الحضن أو التماس الجسد، ويميل إلى اللعب بمفرده دائمًا.
قلة التواصل البصري وتعبيرات الوجه المحدودة.
تأخر الكلام أو التوقف عن الكلام بعد فترة.
صعوبة بدء أو استكمال الحوار، أو الكلام يكون فقط لطلب شيء.
صوت الطفل قد يبدو رتيبًا أو يشبه الروبوت.
تكرار كلام الآخرين دون فهم معناه.
صعوبة في فهم الأسئلة البسيطة أو التوجيهات.
عدم التعبير عن المشاعر أو الاستجابة لمشاعر الآخرين.
عدم الإشارة للأشياء أو مشاركتها مع الآخرين.
سلوك اجتماعي غير طبيعي، قد يظهر برودًا أو عدوانية.
علامات إضافية قد تظهر لاحقًا:
حركات متكررة مثل رفرفة اليدين أو التأرجح.
أذى النفس مثل العض أو ضرب الرأس.
الانزعاج الشديد عند تغيير الروتين اليومي.
الانشغال بتفاصيل صغيرة للغاية، مثل عجلات الألعاب.
حساسية مفرطة للنور، الصوت، أو اللمس، مع عدم الإحساس بالألم أو الحرارة أحيانًا.
قلة اللعب التمثيلي أو التخييلي.
التركيز الشديد على أشياء محددة بشكل مبالغ فيه.
انتقاء أطعمة معينة والرفض القوي لأطعمة أخرى بسبب ملمسها.
إذا لاحظت الأم أيًا من هذه العلامات على طفلها، فمن المهم التواصل فورًا مع طبيب متخصص في أعصاب الأطفال أو التوحد، فالتدخل المبكر يساعد بشكل كبير على تحسين التطور الاجتماعي واللغوي والسلوكي للطفل.