مشروع الضبعة النووي يليق بعظمة مصرو أجدادنا الفراعنة

مشروع الضبعة النووي يليق بعظمة مصرو أجدادنا الفراعنةسعاد سلام

الرأى20-11-2025 | 21:19

تحتفل مصر بالعيد السنوي الخامس للطاقة النووية والتي يستكمل فيها الرئيس السيسي مسيرة البناء والتنمية بخطى ثابتة على طريق التقدم والازدهار لشعب مصر العظيم الذي يستحق مكانه مرموقة تليق بعظمة أجدادنا الفراعنة، الذي نمشي بخطى ثابتة وواثقة نحو التقدم بحدث تاريخي بالضبعة النووية.

المشروع الذي يدخل مرحلة الحسم بتركيب وعاء ضغط المفاعل وتوقيع أمر شراء الوقود النووي، فتحية اعتزاز وتقدير للرئيس السيسي على هذا المشروع العملاق الذي سوف ينقل مصر إلى مرحلة متقدمة من النمو والتقدم لأنه من أهم المشروعات التي ستنقل مصر من حالة إلى حالة أخرى، ستحول مصر إلى دولة متقدمة تكتفي ذاتيًا من خلال ما ستجلبه لنا من عملات أجنبية تنعش الاقتصاد المصري.

فإن محطة الضبعة للطاقة النووية هي من أهم المشروعات الحيوية الهامة التي ستنتقل مصر نقلة نوعية مختلفة، فهي مشروع استراتيجي يهدف إلى تعزيز أمن الطاقة وتوليد الطاقة الكهربائية وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري.

سيكون للمحطة تأثير إيجابي على الاقتصاد والبيئة بتوليد طاقة كهربائية نظيفة ومستدامة، بتنويع مصادر الطاقة في مصر، مما يقلل الاعتماد على الوقود الأحفوري ويعزز أمن الطاقة.

وستساهم المحطة في تقليل انبعاثات الغازات الضارة لحماية البيئة وتقليل تأثيرات التغير المناخي، ويوفر فرص عمل جديدة ويعزز الاقتصاد المصري بالاستثمارات الكبيرة والتدريب الفني، ونقل التكنولوجيا النووية إلى مصر، مما يعزز القدرات المحلية في هذا المجال، وسيجذب المشروع استثمارات أجنبية مباشرة إلى مصر، مما يعزز الثقة في الاقتصاد المصري.

وستساهم المحطة في توفير العملة الأجنبية من خلال تقليل استيراد البترول والغاز، وتساهم في زيادة الإنتاجية في مختلف القطاعات الاقتصادية بتوفير الطاقة الكهربائية.

ومن أهم أهداف مشروع الضبعة بناء أربع وحدات من مفاعلات الماء المضغوط من الطراز الروسي، لإنتاج وتوليد طاقة عالية، مما يساعد على تلبية الطلب المتزايد على الكهرباء بطريقة مستدامة ويعتبر أساسًا لتنمية اقتصادية مستقرة.

كما أنه يساعد في الحفاظ على الموارد الطبيعية غير المتجددة للنفط والغاز واستخدامها بشكل رشيد، واستيعاب التقنيات والتكنولوجيا المتطورة، وتعزيز البحث والتطوير والارتقاء بجودة العمل والمنتجات محلية الصنع إلى مستوى المعايير الدولية، ودفع عجلة التنمية الاقتصادية.

كما اقتبس ما قاله الرئيس السيسي: "إننا نسطر اليوم صفحة جديدة مضيئة في مسيرة الوطن، فمنذ منتصف القرن الماضي ظل حلم مصر النووي يراود أبنائها.. وها نحن اليوم، نراه يتحقق على أرض الواقع، بفضل الإرادة والعمل والإصرار، والعلاقات الاستراتيجية الراسخة الوثيقة بين مصر وروسيا تمتد لتشمل كل المجالات وتقوم على الاحترام المتبادل والتفاهم المشترك، مهما كانت التحديات الإقليمية والدولية".

وقال الرئيس إن الحدث العظيم الذي نحتفي به امتداد للتعاون المثمر عبر مشروعات عملاقة، تركت بصماتها الواضحة على مسار التنمية والتقدم بدءًا من تشييد السد العالي في ستينيات القرن الماضي، وصولًا إلى المشروع القومي لإنشاء محطة الضبعة النووية.

ذلك الصرح الوطني العملاق، يبعث برسالة جلية، بأننا نمضي بخطوات ثابتة نحو مستقبل أكثر تقدمًا واستدامة، متجاوزين كل التحديات، بفضل العزيمة الصادقة والعمل الدءوب، بمشروعات واقعية، تترجم إلى تنمية حقيقية، تعود بالنفع لشعبنا.

أضف تعليق

بطل الحكاية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان