أشرف بوزيشن في "كارثة طبيعية": الكومبارس الذي أضحك الجمهور يكشف أصعب مواقفه قبل الوفاة

أشرف بوزيشن في "كارثة طبيعية": الكومبارس الذي أضحك الجمهور يكشف أصعب مواقفه قبل الوفاةأشرف بوزيشن

فنون21-11-2025 | 18:05

تظل ذكريات بعض الفنانين حية في قلوب محبيهم، ليس فقط لما قدموه على الشاشة، بل لما واجهوه خلف الكواليس من صعوبات ومواقف إنسانية مؤثرة. الفنان الراحل أشرف بوزيشن، الذي كان آخر أعماله في مسلسل "كارثة طبيعية"، كشف في لقاء سابق عن أصعب المواقف التي تعرض لها قبل وفاته، والتي تعكس جانبًا مظلمًا من صناعة الفن تجاه الكومبارس والفنانين الصغار.

حادثة "الذبابة والبيروسول"

روى أشرف بوزيشن موقفًا صعبًا أثناء تصوير مشهد لمسلسل تاريخي، حيث دارت الكاميرا على ذبابة وقفت على وجهه. حينها أمر المخرج بوقف التصوير، وقام المساعد برش بيروسول على وجهه لمحاولة إزالة الذبابة.

لم يتحمل أشرف بوزيشن، وأُغمي عليه على الفور.

المفارقة الأكثر صعوبة أن الفريق لم يهتم به، بل تم نقله وراء الديكور ورميه جانبًا، واستبدلوه بممثل آخر لإكمال المشهد. عندما استفاق، وجد نفسه وحيدًا في المكان، دون أي رعاية أو نقل للمستشفى، رغم كونه رجلاً كبيرًا في السن.

معاناة الفنانين الصغار والمهمشين

أشرف لم يكن يملك مالًا كافيًا للتنقل، وكان يعتمد على أجره من العمل في المسلسل، فاضطر للمشي على قدميه من استديو مصر حتى شبرا بعد الواقعة، مشيرًا إلى أن الموقف ترك أثرًا نفسيًا كبيرًا عليه.

ويعكس هذا الحدث جانبًا مظلمًا من صناعة الفن، حيث يظل الكومبارس والفنانون الصغار ينتظرون لساعات طويلة أمام الكرفانات على أمل أجر بسيط يتيح لهم الحياة.

دعوة للانصاف والعدالة

اختتم أشرف بوزيشن حديثه بنداء إنساني : "يا ريت نقيب الفنانين يراعى الناس الغلابة اللي بيروحوا يصوروا مشهد أو اثنين، ويفضلوا طول اليوم واقفين مستنيين النجوم يخلصوا مكياجهم أو يناموا في الكرفانات هؤلاء الناس يعتمدون على أجر يوم تصوير فقط ليعيشوا".

رحم الله الفنان الراحل أشرف بوزيشن ، الذي ترك لنا مثالًا حيًا على التحديات الإنسانية خلف كاميرات السينما والتلفزيون، ودعوة مستمرة لصناعة فنية أكثر احترامًا وإنصافًا للفنانين الصغار والكومبارس.

أضف تعليق