البابونج.. هل يكون طريقك إلى نوم هادئ دون أدوية؟

البابونج.. هل يكون طريقك إلى نوم هادئ دون أدوية؟البابونج

منوعات23-11-2025 | 14:43

لطالما ارتبط البابونج بمشروبات التهدئة والاسترخاء، لكن الاهتمام العلمي المتزايد بهذا النبات كشف أنه ليس مجرد وصفة تقليدية، بل يمتلك خصائص دوائية حقيقية قد تجعل منه خيارًا طبيعيًا لتحسين النوم وتقليل القلق.

ومع تزايد مخاوف الكثيرين من الاعتماد على المهدئات الكيميائية، يبرز البابونج كبديل آمن تدعمه الأدلة والدراسات الحديثة.

يُعرف البابونج – أو الكاموميل – بأنه من أشهر الأعشاب المهدئة، إذ يساعد على الاسترخاء ويُحسن من جودة النوم. وأظهرت عدة دراسات أن مشروب البابونج قادر بالفعل على تعزيز النوم العميق وتقليل الاستيقاظ المتكرر، خاصة لدى من يعانون من التوتر.

كما أشارت أبحاث إضافية إلى أن البابونج قد يكون مفيدًا بشكل خاص للنساء خلال سنّ اليأس وبعد فترة الحمل والولادة، حيث يُعدّ من الأعشاب القادرة على تهدئة الجهاز العصبي وتحسين المزاج والنوم دون آثار جانبية تُذكر.

ويرجع الباحثون هذا التأثير المهدئ إلى مركب طبيعي موجود في البابونج يُسمّى الأبيجينين، وهو مركب نباتي يرتبط في الدماغ بالمستقبلات نفسها التي تتفاعل معها بعض الأدوية المستخدمة لعلاج الأرق والقلق، مما يؤدي إلى شعور بالاسترخاء وتحسّن في جودة النوم. ويُعدّ البابونج من أغنى المصادر النباتية لهذا المركب.


توضح د. مريم عبدالقادر – استشارية التغذية العلاجية أن البابونج يعد من الخيارات الطبيعية الآمنة لتحسين النوم لدى البالغين، مؤكدة: “الأبيجينين الموجود في البابونج له تأثير مشابه للمهدئات الخفيفة لكنه أكثر أمانًا؛ فهو يساعد على تهدئة الجهاز العصبي دون أن يسبب اعتمادًا أو إدمانًا، خاصة عند تناوله قبل النوم بساعة.”

وتضيف أن مشروب البابونج قد يكون مفيدًا أيضًا لمرضى القلق الخفيف واضطرابات ما بعد الولادة، بشرط عدم الإفراط في تناوله واستشارة الطبيب لدى الحوامل أو من يتناولون أدوية مهدئة.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان