مع ظهور حالات محدودة من فيروس ماربورغ في إثيوبيا، يثير هذا الفيروس المخاوف عالميًا، نظرًا لخطورته الشديدة وقدرته على الانتقال السريع بين البشر والحيوانات. يبدأ المرض بأعراض تشبه الإنفلونزا، لكنه قد يتطور سريعًا إلى نزيف داخلي، واضطرابات عصبية، ومضاعفات تهدد الحياة. في هذا التقرير، نستعرض كل ما يجب معرفته عن فيروس ماربورغ، طرق انتقاله، أعراضه، العلاج المتاح، وسبل الوقاية منه.
ما هو فيروس ماربورغ؟
فيروس ماربورغ هو فيروس من نوع الحمى النزفية الفيروسية، يؤدي إلى تلف الأوعية الدموية وحدوث نزيف داخلي وخارجي. تنتقل العدوى عادة من الخفافيش أو الرئيسيات مثل القرود إلى البشر، ثم من شخص لآخر، ما قد يؤدي إلى تفشيات وبائية.
طرق انتقال الفيروس:
ينتقل فيروس ماربورغ عن طريق ملامسة سوائل جسم المصابين، مثل:
الدم
البول والبراز
اللعاب
حليب الأم
السائل المنوي
الإفرازات المهبلية
كما يمكن انتقاله عبر الأسطح أو الأدوات الطبية الملوثة.
أعراض المرض:
تظهر الأعراض على مرحلتين:
المرحلة الأولى (5–7 أيام):
حمى وقشعريرة
صداع شديد
سعال
ألم عضلي ومفصلي
التهاب الحلق
طفح جلدي
المرحلة الثانية:
ألم بالبطن أو الصدر
قيء وإسهال
دوار وفقدان وزن
نزيف من الأنف والفم والعينين أو المهبل
تشوش ذهني
العلاج:
لا يوجد علاج شافي للفيروس، ويقتصر التدخل على:
إدارة الأعراض والمضاعفات
توفير الأكسجين
السوائل عبر الوريد
مسكنات الألم عند الحاجة
الوقاية:
يمكن الحد من خطر العدوى باتباع الإجراءات الوقائية التالية:
تجنب ملامسة سوائل المصابين
استخدام معدات الوقاية الشخصية
الابتعاد عن الخفافيش والحيوانات البرية
عزل النفس عند الاشتباه بالإصابة