كشفت دراسة حديثة عن الدور الكبير الذي يلعبه الزوج الإيجابي في حماية صحة الأم أثناء الحمل وتحسين نتائج الولادة.
وأوضحت الدراسة أن الزوج الذي يتمتع بالتفاؤل، الثقة بالنفس، والدعم الاجتماعي يمكن أن يكون عاملًا محفزًا لصحة الأم والجنين على حد سواء.
التأثير النفسي للزوج على الحمل
أظهرت النتائج أن النساء الحوامل اللواتي يحظين بشركاء متفائلين ومرنين نفسيًا يسجلن مستويات أقل من الالتهابات أثناء الحمل، ما يساعد على تمديد مدة الحمل إلى حدودها الطبيعية ويقلل من خطر الولادة المبكرة.
منهجية الدراسة
شارك في الدراسة 217 زوجًا من خمس مناطق مختلفة، حيث خضعت الأمهات لفحوص دم لرصد مستوى البروتين التفاعلي سي، وهو مؤشر حيوي مرتبط بمخاطر الولادة المبكرة. كما تم إجراء استبيانات للزوجين حول مستوى التفاؤل والدعم النفسي والاجتماعي.
الولادة المبكرة ومخاطرها
تعد الولادة المبكرة قبل الأسبوع السابع والثلاثين من الحمل أحد الأسباب الرئيسية لمضاعفات صحة الرضع وحتى الوفيات. وأشارت الدراسة إلى أن الدعم النفسي الإيجابي من الزوج يعمل كـ "درع بيولوجي" يقلل الالتهابات المرتبطة بهذه المخاطر.
أهمية الدعم العاطفي والأسري
وأكد الباحثون أن البيئة العاطفية والاجتماعية المحيطة بالمرأة الحامل تؤثر بشكل مباشر على صحتها وصحة الجنين، وأن الشعور بالأمان والدعم من الزوج يمكن أن يحسن نتائج الحمل ويعزز ولادة آمنة وصحية.