العنف الرقمي.. حين يتحول العالم الافتراضي إلى سلاح

العنف الرقمي.. حين يتحول العالم الافتراضي إلى سلاحصورة تعبيرية

منوعات25-11-2025 | 12:55

لم يعد العنف اليوم محصورًا في المساحات الواقعية أو المواجهات المباشرة، بل تمدد إلى الفضاء الرقمي ليأخذ أشكالًا جديدة وأكثر خفاءً وتأثيرًا. فالإهانة الإلكترونية، التهديد، الابتزاز، وانتهاك الخصوصية أصبحت أدوات تُستخدم للنيل من الأمان النفسي والكرامة الإنسانية، خصوصًا لدى النساء اللواتي يجدن أنفسهن في مواجهة ما يشبه "عدوًا غير مرئي". في هذا السياق، ترتفع الأصوات المطالِبة بالحماية والمواجهة وعدم الصمت أمام أي شكل من أشكال الأذى الرقمي.

تؤكد سما رامي، الحاصلة على بكالوريوس النقل الدولي واللوجيستيات بتخصص سلاسل الإمداد من الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، أن العنف الرقمي ليس مجرد إساءة عابرة أو كلمات على شاشة، بل هو اعتداء مباشر على كرامة الإنسان وأمانه النفسي.

وتضيف سما بوضوح أن كل رسالة مهينة، وكل محاولة ابتزاز، وكل فعل تحرش عبر الإنترنت يجب أن يُقابل بموقف حاسم لا تردد فيه. فالصوت حق، والخصوصية حق، والوجود على المنصات الرقمية ليس مساحة مباحة للتهديد أو الانتهاك.

وتتابع: " العنف الرقمي مش مجرد أذى… ده اعتداء على أماننا وكرامتنا. كل كلمة مهينة، كل ابتزاز، كل تحرّش أونلاين لازم يقابل موقف واضح. صوتك حقّك، ومساحتك حقّك، ووجودك مش للتهديد. واجهوا… بلغوا… احموا نفسكم. متسكتيش على العنف الرقمي."

وتُشدد سما، على أهمية الإبلاغ وعدم التستر على أي اعتداء رقمي، موضحة أن الصمت هو ما يمنح المعتدي مساحة أكبر للاستمرار، بينما المواجهة هي أول خطوة نحو حماية النفس والمجتمع.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان