الصداقة المصرية الروسية تحتفل بمئوية الدبلوماسية الشعبية

الصداقة المصرية الروسية تحتفل بمئوية الدبلوماسية الشعبيةجانب من الاحتفالية

مصر25-11-2025 | 20:11

احتفلت جمعية الصداقة المصرية الروسية بالذكرى المئوية لتأسيس الدبلوماسية الشعبية الروسية، وذلك خلال ندوة نظمت بحضور السفير عزت سعد، نائب رئيس الجمعية وسفير مصر السابق في موسكو، والدكتور فاديم زايتشيكوف مدير المراكز الثقافية الروسية في مصر، وأدارها شريف جاد الأمين العام للجمعية.

واستهل جاد الندوة باستعراض تاريخ المراكز الثقافية الروسية في مصر والدور الذي لعبته ولا تزال في إثراء الحياة الثقافية، مشيراً إلى تفاعل رموز الفن والثقافة المصرية معها، ومنهم فاتن حمامة، وعبدالحليم حافظ، وسعاد حسني، مستذكراً ما قاله الكاتب الكبير يوسف إدريس: "قضيت أهم أيام حياتي داخل المركز الثقافي الروسي". وأضاف أن علاقة الفنان خالد النبوي بالسينما بدأت من بوابة هذا المركز.

من جانبه، تحدث فاديم زايتشيكوف عن مرور 100 عام على تأسيس الدبلوماسية الشعبية الروسية، موضحاً أن عام 1925 شهد إنشاء معهد الدبلوماسية الشعبية في موسكو، وبدء تأسيس المراكز الثقافية السوفيتية حول العالم. وأكد أن الحكومة الروسية تسعى لتعزيز جسور التواصل مع الشعوب من خلال "البيوت الروسية" المنتشرة في العديد من الدول، باعتبارها أحد أهم أدوات الدبلوماسية الشعبية.

بدوره، استعرض السفير عزت سعد الفارق بين الدبلوماسية العامة والدبلوماسية الشعبية، مشيراً إلى ضرورة ارتباط الدبلوماسية العامة بالدبلوماسية الرسمية لضمان الاتساق وتفادي حالة الفوضى. وأوضح أن الحكومات تستعين أحياناً بالدبلوماسية الشعبية لتعزيز التواصل مع الدول الأخرى، كما حدث في العلاقات مع روسيا وإثيوبيا، مؤكداً أن النتائج تكون أكثر فاعلية عند التنسيق الكامل مع القنوات الرسمية. ووجّه التهنئة باسم جمعية الصداقة بمناسبة المئوية، مشيداً بالتعاون المثمر مع البيت الروسي.

كما شاركت الكاتبة الصحفية أنس الوجود رضوان، رئيس تحرير برنامج "وصال" بالفضائية المصرية، مؤكدة أن مشاركتها في الاحتفالية العالمية بموسكو جاءت بدعوة من البيت الروسي، حيث شهدت فعالية ضخمة شارك فيها نحو 2000 شخصية من 65 دولة، تميزت بتنظيم رفيع المستوى. وأشارت إلى اهتمام مصر بهذا النوع من الدبلوماسية، والذي تعكسه الأدوار الحيوية للجاليات المصرية في الخارج في تعزيز التفاهم بين الشعوب.

وتحدث المهندس صبري العشماوي، رئيس جمعية بناة السد العالي، عن تجربة التعاون المصري الروسي في بناء السد العالي، مؤكداً أنها كانت نموذجاً للدبلوماسية الشعبية، حيث تجاوزت العلاقات حدود العمل المشترك إلى روابط إنسانية عميقة.

واختُتمت الاحتفالية بعرض فيديو للفنان الكبير محمد صبحي، الذي حالت ظروفه الصحية دون السفر إلى موسكو، حيث وجّه رسالة تهنئة إلى الشعب الروسي بمناسبة مرور مئة عام على تأسيس الدبلوماسية الشعبية.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان