هل يحذو العالم جذر أمريكا ويتخذ قرارًا فى كل دول أوروبا و أمريكا الشمالية والجنوبية وإفريقيا وآسيا وأستراليا بتصنيف جماعة الإخوان كتنظيم وجماعة إرهابية ومصادرة ممتلكاتها وأموالها ومنع نشاطها، ذلك القرار الذى اتخذه ترامب بالأمر التنفيذى الذى أصدره منتصف الأسبوع الماضى بعد أن قامت ولاية تكساس وحاكمها الشجاع بتصنيف جماعة الإخوان كجماعة إرهابية واتخذ قرارًا ليكون البادرة التى تنبه الرئيس ترامب لاتخاذ هذا القرار ليسرى فى جميع أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية حيث كان حاكم ولاية تكساس أول من دق ناقوس الخطر؟!
والسؤال الأهم: هل يأتى عام 2028 لنشهد نهاية الإخوان فى العالم كله بعد مائة عام من إنشائها على يد حسن البنا (حسن الساعاتى) الذى أسس هذه الجماعة المتطرفة فى عام 1928 بمساعدة بريطانيا لتكون نواة لكل التنظيمات المتطرفة والإرهابية فى العالم لتستمر طوال قرن من الزمان؟! وهل يأتى 2028 لتكون دول أوروبا وأستراليا وكندا ودول إفريقيا وآسيا لتصدر قراراتها بخطر وتصنيف الإخوان كجماعة إرهابية فى العالم كله ليتخلص العالم من هذا السم الموبوء الذى يزرع الفتن وعدم الاستقرار ويكون دعمًا للتفرقة والإرهاب فى العالم بأسره، وهل سيأتى عام 2028 ليكون العالم خالى من هذه الجماعة الإرهابية التى تضلل العالم كله باسم الدين وترتكب أبشع الجرائم وتهدد استقرار الدول عن طريق تنظيماتها العسكرية الإرهابية وتشكيلاتها المخربة وتمويلاتها المالية.. وهل تقوم دول أوروبا التى تحتضن بعض قياداتها بحذو خطوة ترامب وتتخذ قراراتها بتصنيف جماعة الإخوان كجماعة إرهابية خاصة بريطانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا وكندا ودول أخرى عديدة.
قرار ترامب يحتاج موافقة الكونجرس الأمريكى ويجدد بعد 5 سنوات علمًا بأن الحزب الديمقراطى الأمريكى كان ولازال حليفا لجماعة الإخوان الإرهابية منذ أوائل التسعينيات وأواخر الثمانينات وهو على ارتباط وثيق بهذه الجماعة الإرهابية.
لقد كانت مصر من أوائل الدول التى تنبهت لخطورة الإخوان بعد أحداث عام 2011 وخرج شعب مصر فى ثورته عام 2013 ليطرد الإخوان وحاكمهم ومرشدهم من حكم مصر.. فهل يحذو العالم كله حذو مصر و أمريكا بعد أن عرفت أمريكا خطأها الكبير الذى ارتكبته فى حق نفسها وحق شعوب ودول العالم، ومن أجل هذا اجتمع اللواء محمود توفيق وزير الداخلية مع السيد سعيد سعيود وزير الداخلية الجزائرى والجماعات المحلية والنقل فى دولة الجزائر الشقيقة لبحث التعاون فى مكافحة الإرهاب بين أجهزة الأمن فى البلدين فى ضوء عمق العلاقات تقديرًا لدور أجهزة الأمن المصرية فى مكافحة الجرائم الإرهابية والمخدرات والجرائم العابرة للحدود.