رغم الانتشار الواسع لـ الكركم كعلاج طبيعي، إلا أن استخدامه دون وعي قد يحمل آثارًا غير متوقعة على الصحة، خصوصًا مع بعض الأدوية أو الحالات الخاصة… وهنا يأتي دور التحذير قبل التجربة.
يوضح دكتور محمد خلف أخصائي التغذية العلاجية أن الكركم من أقوى مضادات الالتهابات الطبيعية على وجه الأرض، ويدخل في دعم علاجي لكثير من الأمراض، لكن يجب الانتباه لعدة نقاط شديدة الأهمية:
1. الأفضل تناول الكركم مع الطعام وليس على معدة فارغة، خاصة داخل وجبة تحتوي دهونًا، لأن الجسم يمتصه بشكل أفضل بهذه الطريقة.
2. قد يؤثّر الكركم على فعالية أدوية السيولة، السكر، الضغط وغيرها، إما بزيادة تأثيرها أو تقليل امتصاصها… لذا لا يُنصح باستخدامه كمكمل دون استشارة طبية.
3. قد يسبّب الكركم مشكلات مرارية لمن لديهم حصوات، أو حساسية عند البعض، وأحيانًا اضطرابات هضمية عند آخرين.
4. دمج الكركم داخل وجبات غنية بالحديد (كالبيض أو اللحوم أو الخضار الورقي أو البقوليات) قد يقلل من امتصاص الحديد.
5. كمكمل غذائي لا توجد أبحاث كافية تثبت أمانه الكامل في الحمل والرضاعة أو مع أمراض الكبد والكُلى، لذا يُفضّل تجنّبه في هذه الحالات.
كما أن تناول الكركم بدون فلفل أسود يضعف امتصاص مواده الفعّالة، بينما وجود القليل منه يعزّز الفائدة.
ويبقى الأضمن دائمًا استخدامه بصورته الطبيعية داخل الطعام، بعيدًا عن الإفراط أو الاستخدام العشوائي.