في إطار الدور المحوري الذي يضطلع به المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية في إعداد دراسات بحثية معمّقة تُسهم في دعم السياسات الاجتماعية الرشيدة وتعزيز الوعي المجتمعي، عقد المركز اجتماعًا تحضيريًا مع معهد إعداد القادة لبحث آليات التعاون في تنفيذ برامج تدريبية تستهدف رفع وعي الشباب وتنمية قدراتهم التحليلية تجاه التحديات الاجتماعية المعاصرة.
وقد استقبل الدكتور كريم همام، مستشار وزير التعليم العالي للأنشطة الطلابية ومدير معهد إعداد القادة، وفد المركز برئاسة الأستاذة الدكتورة هالة رمضان مديرة المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، وبمشاركة رؤساء الشعب والأقسام والبرامج البحثية بالمركز. وتناول اللقاء وضع خطوات عملية لتصميم برامج تدريبية مشتركة تُسهم في بناء وعي علمي راسخ لدى الشباب ودعم مشاركتهم في القضايا المجتمعية الأساسية.
وأكد الدكتور كريم همام أن التعاون مع المركز يُعد إضافة نوعية لرسالة معهد إعداد القادة، لافتًا إلى أهمية الشراكات المؤسسية التي تُكسب الشباب الأدوات العلمية اللازمة لفهم المشكلات الاجتماعية والمشاركة في صياغة رؤى مستقبلية تتسق مع توجهات الدولة في التنمية المستدامة.
من جانبها، شددت الأستاذة الدكتورة هالة رمضان على حرص المركز على تعزيز التعاون الفعّال مع معهد إعداد القادة، باعتباره مؤسسة ذات تأثير مباشر على وعي الشباب. وأوضحت أن دمج الأجيال الشابة في منظومة التوعية يعزز مسار التطوير المجتمعي ويدعم أهداف الدولة في بناء الإنسان وتعميق الوعي بالقضايا الاجتماعية.
ويأتي هذا التعاون كخطوة عملية لتوسيع نطاق الوعي المجتمعي، وتمكين الشباب من قراءة الواقع وصياغة حلول مبتكرة تستند إلى المعرفة العلمية.