أكد وزير الداخلية النمساوي جيرهارد كارنر أن السلطات رفعت مستوى الجاهزية الأمنية في البلاد عقب الهجوم الذي شهدته مدينة سيدني، وذلك في إطار التعامل مع التهديدات الإرهابية المحتملة، مشددًا على أنه لم يتم تسجيل أي خطر محدد داخل النمسا حتى الآن.
وأوضح كارنر، في تصريح أدلى به اليوم، أن الأجهزة المختصة تتابع التطورات والحوادث الدولية بشكل مستمر، ويتم أخذها في الاعتبار عند تقييم الوضع الأمني وتحليل المخاطر داخل البلاد، لافتًا إلى أن التعاون قائم بشكل وثيق بين السلطات الأمنية النمساوية ومكتب حماية الدستور ونظرائهم في الخارج.
وأضاف وزير الداخلية أن الإجراءات الوقائية شملت تعزيز التدابير الأمنية حول المنشآت الدينية، وذلك بالتنسيق مع القيادات الدينية، في إطار الحرص على حماية دور العبادة وضمان سلامة المواطنين.