سامح حسين يحتفل بعيد ميلاده بطريقة طريفة على فيسبوك، حيث كتب مازحًا: "جالى دور برد".

يأتي هذا اليوم بينما يواصل حسين رحلته الفنية الغنية التي بدأت منذ سنوات الدراسة، حيث انجذب إلى الأدب والشعر منذ مرحلة الإعدادية والثانوية. كان يقضي ساعات طويلة في قراءة الكتب في سور الأزبكية خلال العطلات، قبل أن يكتشف المسرح ويقرر أن يكون جزءًا منه.
رغم حبه للمسرح، التحق سامح حسين بكلية الحقوق في جامعة عين شمس، حيث حصل على تقدير "مقبول"، لكنه استمر في تنمية شغفه بالمسرح من خلال الانضمام إلى فريق المسرح بالكلية. لاحقًا، انتقل إلى كلية الآداب قسم المسرح وانضم إلى الدفعة الأولى في مركز الإبداع الفني الذي أسسه المخرج خالد جلال، مما منح مسيرته الفنية دفعة قوية.
في مرحلة مركز الإبداع الفني، كان سامح حسين جزءًا من الجيل المؤسس، حيث تعاون مع مجموعة من المبدعين مثل بيومي فؤاد وياسر الطوبجي. هذه التجربة ساعدته على صقل مهاراته كممثل ومخرج، وأتاحت له فرصة الانطلاق نحو الأعمال الفنية التي لاقت نجاحًا واسعًا.
شهد فيلم "لخمة رأس" نقطة تحول كبيرة في مسيرة سامح حسين، إذ تعرف عليه الجمهور بشكل أكبر، وتوالت النجاحات بعد ذلك من خلال مسلسل "راجل وست ستات" مع أشرف عبد الباقي، حيث شارك في 7 أجزاء من أصل 10، ليصبح جزءًا من أكثر المسلسلات شهرة في تاريخ التلفزيون المصري.
كما قدم سامح حسين العديد من الأعمال الرمضانية الناجحة مثل "اللص والكتاب"، "زناتي مجاهد"، و"حاميها وحراميها"، بالإضافة إلى مشاركاته في الأعمال السينمائية والدرامية الأخرى التي وسعت قاعدة جمهوره.
في السنوات الأخيرة، دخل سامح حسين مجال الإنتاج، حيث قدم مسلسل كرتوني للأطفال بعنوان "الكابتن عزوز"، ولاقى المسلسل استحسان الأطفال، مما دفعه للاستمرار في إنتاج الجزء الثاني، معتمدًا على رؤيته الفنية التي تؤمن بأهمية تقديم محتوى موجه للجيل الصاعد.
يعتبر سامح حسين الأعمال الموجهة للأطفال من أهم أولوياته الفنية، مؤكدًا أن الأطفال هم مستقبل المجتمع، وأن الفن قادر على غرس قيم ومبادئ جديدة. يسعى من خلال هذه الأعمال إلى مزج التسلية بالتعليم، وتعزيز القيم الوطنية والاجتماعية، مع تقديم محتوى تربوي هادف للأجيال الجديدة.