كيف يؤثر التوتر النفسي على صحة الثدي والمناعة؟ نصائح للوقاية

كيف يؤثر التوتر النفسي على صحة الثدي والمناعة؟ نصائح للوقايةصورة تعبيرية

آدم وحواء17-12-2025 | 13:45

أظهرت الأبحاث أن التعرض للضغوط النفسية المزمنة يؤثر بشكل مباشر على جهاز المناعة وقد يكون عاملاً مساهماً في الإصابة بسرطان الثدي، خصوصاً لدى النساء اللواتي يعانين من اضطرابات هرمونية أو لديهن تاريخ عائلي للمرض.

عند التوتر، يبدأ الجسم بإفراز هرمونات مثل الكورتيزول والأدرينالين، مما يؤدي إلى ضعف جهاز المناعة عن طريق خفض فعالية الخلايا المناعية وتقليل إنتاج الأجسام المضادة، إضافة إلى اختلال التوازن بين السيتوكينات المرافقة للالتهاب والمضادة له.

وتختلف آثار التوتر بحسب نوعه:

التوتر الحاد: قصير المدة، قد يحفز الجهاز المناعي مؤقتًا ويزيد كفاءة بعض الخلايا الدفاعية.

التوتر المزمن: طويل المدى، يؤدي إلى إفراز مستمر لهرمونات التوتر، مما يضعف المناعة ويزيد القابلية للأمراض المزمنة والالتهابات، ويؤثر على نمو خلايا الثدي.

تشير الدراسات إلى أن التوتر المزمن يسرّع نمو الورم ويساعد على انتشاره من خلال تهيئة الخلايا السليمة لاستقبال الخلايا السرطانية، كما يضعف المناعة داخل أنسجة الثدي، ما يقلل قدرة الجسم على التعرف على الخلايا غير الطبيعية وإزالتها في مراحل مبكرة.

طرق مواجهة تأثير التوتر على الصحة:

التنفس العميق والتأمل والاسترخاء العضلي التدريجي.

ممارسة النشاط البدني بانتظام والحصول على نوم كافٍ.

التغذية الصحية، شرب الماء، تناول الفواكه والخضروات، وتجنب التدخين.

إدارة الوقت وتقليل الإجهاد النفسي والمهني.

الدعم النفسي أو العلاج النفسي عند الحاجة.

الفحص الدوري للثدي باستخدام الماموغرام والفحص الذاتي للكشف المبكر عن أي تغيرات.

يؤكد الأطباء أن الوقاية المبكرة وإدارة التوتر النفسي يعدان خط الدفاع الأول للحفاظ على صحة الثدي والجهاز المناعي، وتقليل مخاطر الإصابة بأمراض مزمنة مثل السرطان.

أضف تعليق

في قمة الكبار .. مصر شريك في صياغة المستقبل العالمي

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان