في إطار حرص الدولة المصرية على تعزيز الوعي المجتمعي وبناء الإنسان، وبمناسبة تفعيل بروتوكول التعاون بين دار الإفتاء المصرية ووزارة الثقافة، شهدت الحديقة الثقافية للأطفال تنفيذ أولى فعاليات التعاون المشترك، بالتزامن مع اليوم العالمي لذوي الهمم.
وتضمنت الفعالية ندوة توعوية للأطفال وأسرهم نظمتها دار الإفتاء بالتعاون مع وزارة الثقافة، وركزت على ترسيخ القيم الإنسانية والأخلاقية، وتعزيز ثقافة تقبّل الآخر واحترام التنوع، مع إبراز حقوق ذوي الهمم ومكانتهم في المجتمع.

حاضر في الندوة فضيلة الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، حيث قدم رسائل توعوية مبسطة للأطفال، مؤكداً أن الإسلام يدعو إلى الرحمة والعدل وصون كرامة الإنسان، وأن ذوي الهمم يمثلون طاقة إيجابية وقدرة حقيقية على العطاء والمشاركة الفاعلة في بناء المجتمع.
وأكد المشاركون أن هذه الفعالية تمثل خطوة عملية في مسار التعاون بين المؤسستين، بما يعكس توجه الدولة نحو تشبيك الجهود بين المؤسسات الدينية والثقافية، وتعظيم دورها في نشر الوعي وبناء الإنسان، خاصة لدى النشء، بما يخدم صالح الوطن والمواطن.