هل تصدق أن عقول مهندسى مصر للطيران الجبارة والذين تم استدعاؤهم على الفور لحل مشكلة طرأت على أنظمة طائرات الإيرباص A320 على مستوى العالم وعددها أكثر من 6000 طائرة إيرباص A320 من مختلف دول العالم، حيث سبّبت هذه المشكلة أزمات فى السفر والعودة بين البلاد الأوروبية والأمريكية والآسيوية والإفريقية وأستراليا، بمعنى أزمة عالمية إلا مصر والتى أنجزت هذه المهمة خلال أقل من 8 ساعات فقط لم تتأثر حركة الطائرات أو السفر من وإلى مصر وذلك عن طريق العقول الماهرة التى تميزت بها مهارات مهندسى شركة مصر للطيران للصيانة الفنية برئاسة المهندس إبراهيم فتحى رئيس مجلس إدارة الشركة – وهى الشركة الوطنية – التى تتبع الشركة القابضة ل مصر للطيران التى يرأس مجلس إدارتها كابتن طيار أحمد عادل وهو طيار حيث كان يقود هذا النوع من الطائرات وكان للوزير كابتن طيار سامح الحفنى وزير الطيران المدنى دور كبير فى نجاح هذه المهمة الوطنية والقومية، مما جعل شركة إيرباص تقدم الشكر للشركة الوطنية فى مصر التى قامت بحل هذه المشكلة التقنية والفنية عن طريق مهندسوها ولم يتم استدعاء طائراتها إلى مقر شركة إيرباص ويرجع ذلك إلى خبرة مهندسى شركة مصر للطيران للصيانة الفنية والتى تقوم بعقول مهندسوها الماهرين بصيانة طائراتها الإيرباص A320 وعددها 15 طائرة ل مصر للطيران وشركة إير كايرو التابعة لها، وعن طريق عقول هؤلاء المهندسين تم هذا الإنجاز فى 8 ساعات فقط بمعدل (2) من الطائرات كل ساعة، حيث كان جميع المهندسين يعملون يدًا واحدة عن طريق الدعم الفنى بالشركة وحققوا هذا الإنجاز مما جعل سيمون كونج مدير الدعم الفنى لشركة إيرباص يوجه الشكر لمهندسى شركة مصر للطيران على منصة لينكدان ليضع صورة لطائرة مصر للطيران على حسابه الشخصى بدلاً من صورته، ويوجه لهم الشكر لأنهم أنجزوا هذا التعديل والإنجاز لأجهزة التحكم فى الطائرة لأهمية ذلك فى التشغيل.
والسؤال المهم هنا: هل يعامل أو سيعامل مهندسو مصر للطيران مثل قائد الطائرة أو مثل الضيافة حتى فى أجورهم المتدنية أسوة بالكبائن أو بطاقم الضيافة؟
إن مهندسى مصر للطيران يحتاجون الاهتمام بأجورهم القليلة أسوة بغيرهم من أطراف تشغيل الطائرات مثل كابتن الطائرة أو الضيافة؟ فهل تقوم شركة مصر للطيران القابضة ووزير الطيران بالنظر فى طلباتهم وأجورهم.