في وقت تتزايد فيه أهمية القيم الإنسانية والتكافل الاجتماعي، سلط تصنيف دولي حديث الضوء على أكثر دول العالم سخاءً خلال عام 2025، مستندًا إلى سلوك الأفراد وتفاعلهم الإيجابي داخل مجتمعاتهم. ويعكس هذا التصنيف صورة أعمق عن طبيعة العلاقات الاجتماعية ومستوى اللطف والترحاب بين الشعوب، بعيدًا عن المؤشرات الاقتصادية البحتة.
قيّم تصنيف أكثر دول العالم سخاءً لعام 2025، الصادر عن شركة Remitly، نحو 25 دولة وفقًا لمستوى السخاء بين الأفراد، من إجمالي 60 درجة، حيث تشير الدرجات الأعلى إلى مستويات أكبر من السخاء الاجتماعي والتفاعل الإيجابي داخل المجتمع.
ويركز التصنيف على مدى سخاء الأفراد في تقديم الوقت والجهد والأفكار، دون التطرق إلى السخاء المالي، وهو جانب تناولته دراسات أخرى. ويهدف هذا النهج إلى إبراز مدى لطف وترحاب المجتمعات، خاصة بالنسبة للأشخاص الراغبين في الانتقال أو بدء حياة جديدة في دول أخرى.
وتصدرت جنوب إفريقيا القائمة باعتبارها أكثر دول العالم سخاءً لعام 2025، محققة متوسط 51.57 نقطة من أصل 60 نقطة. وجاءت الفلبين في المركز الثاني بمتوسط 50.20 نقطة، تلتها الولايات المتحدة الأمريكية في المركز الثالث بمتوسط 49.23 نقطة.
وحلت أيرلندا في المركز الرابع بمتوسط 48.40 نقطة، تلتها كندا في المركز الخامس بمتوسط 48.03 نقطة، بينما جاءت البرتغال في المركز السادس محققة 47.75 نقطة.
واحتلت اليونان المركز السابع بمتوسط 47.62 نقطة، تلتها المملكة المتحدة في المركز الثامن بمتوسط 47.53 نقطة، في حين جاءت أستراليا في المركز التاسع بمتوسط 47.43 نقطة، وحلت المكسيك في المركز العاشر بمتوسط 47.29 نقطة.
ويعكس هذا التصنيف أهمية القيم الاجتماعية والإنسانية في تقييم جودة الحياة، مؤكدًا أن السخاء لا يُقاس فقط بالمال، بل بالسلوك اليومي والعلاقات بين الأفراد داخل المجتمع.