في ذكرى رحيله العاشرة.. شافكي المنيري عن ممدوح عبد العليم: الغياب مؤلم والرضا كان ملاذه

في ذكرى رحيله العاشرة.. شافكي المنيري عن ممدوح عبد العليم: الغياب مؤلم والرضا كان ملاذه الإعلامية شافكي المنيري

فنون5-1-2026 | 08:48

أحيت الإعلامية شافكي المنيري الذكرى العاشرة لرحيل زوجها الفنان الراحل ممدوح عبد العليم، بكلمات مؤثرة حملت مزيجًا من الحزن والرضا والامتنان، مؤكدة أن الغياب ما زال قاسيًا، لكن الحضور الإنساني لا يزول مع الزمن.

وقالت شافكي المنيري إن يوم 5 يناير سيظل محفورًا في الذاكرة، واصفة رحيل ممدوح عبد العليم بـ"الابتلاء الشديد" الذي بدّل مسار حياتها وحياة ابنتهما، مشيرة إلى أن السنوات تمر، لكن اللحظة لا تمحى، والتفاصيل تبقى حاضرة كما هي.

وتحدثت عن زوجها الراحل باعتباره أكثر من مجرد فنان، مؤكدة أنه كان إنسانًا كريمًا، خلوقًا، راقيًا، يحترم الجميع ويحظى باحترام كل من عرفه، قائلة: "لم أفقد زوجًا فقط، بل فقدت الصديق والأب والأخ، الإنسان الذي يعرف كيف يحتوي أسرته ويحميها حتى في الخلاف".

كما استحضرت أثر الغياب على ابنتهما "هنا"، التي فقدت والدها في عمر مبكر، موضحة أن السنوات الأولى كانت شديدة القسوة، لكنها تحولت إلى رحلة كفاح مشترك بين الأم وابنتها، لتحقيق ما كان يتمناه ممدوح عبد العليم لهما.

وأضافت أن الرضا كان طريق الخروج من الألم، وأن نجاح ابنتهما وتفوقها الدراسي، وحصولها على مراتب شرف من جامعات بريطانيا، ثم عودتها للاستقرار في مصر، أعاد الدفء والطمأنينة إلى البيت الصغير، مؤكدة أن حضوره ما زال حاضرًا في تفاصيل الحياة اليومية.

واختتمت شافكي المنيري رسالتها قائلة: "مرت عشر سنوات ولم تغب، وجودك أقوى من الزمن، وغيابك ما زال موحشًا، لكننا نعلم أنك في مكان يليق بك وبأخلاقك وحب الناس لك".

يُذكر أن الفنان الراحل ممدوح عبد العليم يُعد واحدًا من أبرز نجوم الدراما المصرية، وترك بصمة إنسانية وفنية لا تزال حاضرة في وجدان جمهوره حتى اليوم.

أضف تعليق

بطل الحكاية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان