اكتئاب الحمل.. الأعراض والأسباب والتأثير على الأم والجنين وطرق الوقاية

اكتئاب الحمل.. الأعراض والأسباب والتأثير على الأم والجنين وطرق الوقايةاكتئاب الحمل

آدم وحواء5-1-2026 | 12:49

يُصيب اكتئاب الحمل نحو واحدة من كل سبع نساء خلال فترة الحمل، وهو حالة صحية نفسية جدية تختلف عن تقلبات المزاج الطبيعية المصاحبة للحمل.

وأوضح الدكتور محمود شعبان، أستاذ طب النساء والولادة، أن الاكتئاب السابق للولادة يحدث نتيجة تفاعل التغيرات الهرمونية مع العوامل الوراثية والنفسية والاجتماعية، مثل نقص الدعم الأسري أو التعرض لضغوط مالية أو أحداث حياتية صعبة.

أعراض اكتئاب الحمل

قد تتشابه بعض أعراض الاكتئاب مع التغيرات الطبيعية خلال الحمل، لكن هناك علامات مميزة يجب الانتباه إليها:

الحزن واليأس المستمر وفقدان الاهتمام بالأنشطة الممتعة.

الانزعاج والغضب بسهولة والتوتر الدائم.

تغيرات في نمط النوم والشهية.

الشعور بالذنب أو لوم النفس.

صعوبة التركيز واتخاذ القرارات.

في الحالات الشديدة، قد تظهر أفكار إيذاء النفس، ما يستدعي طلب مساعدة طبية عاجلة.

تأثير الاكتئاب على الأم والجنين

الولادة المبكرة وانخفاض وزن الطفل عند الولادة.

مشكلات نمو الطفل وتأثيرات نفسية طويلة المدى لاحقاً.

زيادة مخاطر السكري الحملي، تسمم الحمل، وسوء التغذية لدى الأم.

الأطفال الذين ولِدوا لأمهات يعانين من الاكتئاب غير المعالج يكونون أكثر عرضة لتحديات عاطفية وسلوكية ومعرفية.

طرق الوقاية والعلاج

1. الدعم النفسي والاجتماعي: تعزيز الدعم من الأسرة والشريك والمجموعات المساندة.

2. التعرف المبكر على الأعراض: مراجعة مختص نفسي عند ظهور أي مؤشرات للاكتئاب.

3. التدخلات العلاجية: مزيج من العلاج النفسي والتعديلات في نمط الحياة، مع الحرص على استشارة الطبيب قبل استخدام أي دواء.

4. موازنة نمط الحياة: ممارسة الرياضة الخفيفة، التغذية المتوازنة، النوم الكافي، والابتعاد عن مصادر التوتر.

5. الرعاية الذاتية: تخصيص وقت للراحة، المشي، الاسترخاء، التأمل، أو الاستماع للموسيقى.

وأكد الدكتور شعبان أن الاكتئاب أثناء الحمل قابل للوقاية والعلاج عند الاكتشاف المبكر، وأن الدعم النفسي والجسدي للأم يحمي صحة الأم والجنين على حد سواء.

أضف تعليق

في قمة الكبار .. مصر شريك في صياغة المستقبل العالمي

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان