تحل اليوم، 6 يناير، الذكرى السنوية لرحيل الفنانة القديرة مها أبو عوف، تاركة أعمال فنية خالدة مازالت فى أذهان الجمهور، حيث بدأت مسيرة الفنانة الراحلة منذ ثمانينيات القرن الماضي.
قدمت الفنانة الراحلة مها أبو عوف خلال مشوارها الفني مجموعة من الأعمال السينمائية والدرامية التي أكسبتها محبة كبيرة واحترامًا واسعًا من الجمهور والنقاد على حد سواء.
عرفت مها أبو عوف بتقديم أدوار متجددة ومعقدة مع مرور السنوات، وهو ما جعل شعارها الفني "كلما تكبر تحلي" حقيقة على أرض الواقع.
ورغم الصعوبات الشخصية التي واجهتها، لا سيما فقدان زوجها الموسيقار عمر خورشيد في حادث مأساوي أثناء حملها بطفلهما الأول، تمكنت من استكمال حياتها وتحقيق حلم الأمومة بعد 15 عامًا، وهو ما وصفه طبيبها بـ"المعجزة".
تميزت مها أبوعوف بروحها المرحة وابتسامتها الدائمة، وحرصت على تقديم أعمال فنية تحمل بصمة واضحة في السينما والتلفزيون، مما جعلها محبوبة لدى جمهور واسع وعزيزة على قلوب زملائها في الوسط الفني. رحيلها يذكرنا بإرثها الفني الكبير والصعوبات التي تخطتها لتظل أيقونة فنية خالدة في ذاكرة السينما المصرية.