التهاب الغدد اللعابية.. أعراضه وأسبابه وطرق العلاج ومتى يصبح خطرا؟

التهاب الغدد اللعابية.. أعراضه وأسبابه وطرق العلاج ومتى يصبح خطرا؟التهاب الغدد اللعابية

منوعات7-1-2026 | 13:19

يُعد التهاب الغدد اللعابية من الحالات الصحية غير الشائعة نسبيًا، لكنه قد يسبب آلامًا حادة ومضاعفات خطيرة إذا لم يتم تشخيصه وعلاجه في الوقت المناسب.

ويحدث هذا الالتهاب عندما تتورم واحدة أو أكثر من الغدد المسؤولة عن إفراز اللعاب، وهو السائل الحيوي الذي يساعد على هضم الطعام ويحمي الفم والأسنان من البكتيريا، وفقًا لموقع كليفيلاند كلينيك.

ما هي الغدد اللعابية وأين توجد؟

الغدد اللعابية مسؤولة عن إنتاج اللعاب، الذي يلعب دورًا أساسيًا في ترطيب الفم، وتسهيل البلع، وبدء عملية الهضم، إلى جانب الوقاية من تسوس الأسنان والالتهابات الفموية.

وتنقسم الغدد اللعابية الرئيسية في جسم الإنسان إلى ثلاث مجموعات:

الغدد النكفية: تقع أمام كل أذن، وتُعد الأكبر حجمًا.

الغدد تحت الفك السفلي: توجد أسفل الفك في الجزء الخلفي من الفم.

الغدد تحت اللسان: تقع في أرضية الفم أسفل اللسان.

إضافة إلى ذلك، توجد مئات الغدد اللعابية الصغيرة المنتشرة في الشفاه وداخل الخدين وبطانة الفم والحلق، وغالبًا ما يصيب الالتهاب الغدد النكفية أو الغدد تحت الفك السفلي.

من هم الأكثر عرضة للإصابة؟

يمكن أن يصيب التهاب الغدد اللعابية أي شخص، لكنه يظهر بشكل أكثر شيوعًا لدى:

البالغين فوق سن الخمسين، خاصة من يعانون من حصى الغدد اللعابية.

المرضى أو المتعافين من العمليات الجراحية.

المصابين بالجفاف أو سوء التغذية.

الأشخاص الذين يعانون ضعف المناعة.

الرضع خلال الأسابيع الأولى من الحياة.

هل التهاب الغدد اللعابية حالة خطيرة؟

في معظم الحالات، يكون التهاب الغدد اللعابية بسيطًا ويستجيب للعلاج خلال فترة قصيرة.

لكن إهمال العلاج قد يؤدي إلى انتشار العدوى إلى الأنسجة العميقة في الرأس والرقبة، وهو ما قد يسبب مضاعفات خطيرة تهدد الحياة، لذلك يُنصح بمراجعة الطبيب فور ظهور الأعراض.

أعراض التهاب الغدد اللعابية

تشمل الأعراض الشائعة:

تورم ملحوظ في الخد أو الرقبة.

ألم وحساسية في الغدة المصابة.

احمرار أو تغير لون الجلد فوق الغدة.

ارتفاع درجة الحرارة.

انخفاض إفراز اللعاب وجفاف الفم.

ألم أثناء تناول الطعام أو البلع.

طعم غير طبيعي أو كريه في الفم.

وتُعد صعوبة التنفس أو البلع من الحالات الطارئة التي تستوجب التوجه الفوري إلى المستشفى.

أسباب التهاب الغدد اللعابية

تتعدد أسباب الإصابة، ومن أبرزها:

العدوى البكتيرية أو الفيروسية.

الجفاف وقلة شرب السوائل.

وجود حصى تسد القنوات اللعابية وتمنع تدفق اللعاب.

بعض الأدوية مثل مدرات البول ومضادات الهيستامين وحاصرات بيتا.

أمراض المناعة الذاتية مثل متلازمة شوجرن.

سوء نظافة الفم والأسنان.

هل التهاب الغدد اللعابية مرض معدٍ؟

يعتمد ذلك على السبب؛ فإذا كان الالتهاب ناتجًا عن عدوى فيروسية أو بكتيرية، فقد يكون معديًا وينتقل عبر اللعاب أو الرذاذ، أما إذا كان سببه حصى الغدد اللعابية، فلا يُعد مرضًا معديًا.

علاج التهاب الغدد اللعابية

يعتمد العلاج على شدة الحالة وسببها، ويشمل:

أولًا: العلاج الدوائي
تُستخدم المضادات الحيوية كخط علاج أول في حالات العدوى البكتيرية.

ثانيًا: العلاجات المنزلية الداعمة
قد يوصي الطبيب بعدد من الإجراءات لتخفيف الألم وتحفيز إفراز اللعاب، مثل:

الإكثار من شرب الماء.

تناول شرائح الليمون.

استخدام الكمادات الدافئة.

تحسين نظافة الفم والأسنان.

ثالثًا: العلاجات غير الجراحية
في الحالات الشديدة قد يحتاج المريض إلى سوائل وريدية لعلاج الجفاف، أو مضادات حيوية تُعطى عبر الوريد داخل المستشفى.

رابعًا: التدخل الجراحي
إذا لم تستجب الحالة للعلاج أو في حال وجود خراج أو انسداد شديد، قد يُلجأ إلى الجراحة لتصريف القيح أو إزالة الحصى، وأحيانًا باستخدام منظار الغدد اللعابية.

في معظم الحالات يتحسن المريض خلال أسبوع واحد من العلاج التحفظي، أما في حال الخضوع لتدخل جراحي فقد يستغرق التعافي الكامل نحو أسبوعين.

هل يمكن أن يزول الالتهاب من تلقاء نفسه؟

قد تختفي الأعراض الخفيفة تلقائيًا أو بالعلاج البسيط، لكن استمرار الألم أو التورم أو الحمى يستوجب مراجعة الطبيب فورًا لتجنب المضاعفات.

أضف تعليق

في قمة الكبار .. مصر شريك في صياغة المستقبل العالمي

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان