حذّر الدكتور عماد سلامة أخصائي التغذية العلاجية من أن كثيرًا من مرضى الكلى يكتشفون إصابتهم بالمرض في مراحل متأخرة، دون أعراض واضحة في البداية، مشيرًا إلى أن الكلى تُعرف بـ«فلتر الجسم» المسؤول عن تنقية الدم من السموم، وعند حدوث خلل في وظائفها قد تظهر أعراض غير مباشرة تُفسَّر على أنها مشكلات صحية أخرى.
وأوضح أن من العلامات الأولية التي تستدعي الانتباه كثرة دخول الحمام، مؤكدًا أهمية عدم تجاهل أي تغيرات غير طبيعية في الجسم، وسرد أبرز 10 أعراض إذا ظهرت يجب الإسراع بإجراء فحوصات الكلى دون تأخير.
أبرز الأعراض التحذيرية لأمراض الكلى:
الإرهاق المستمر:
الشعور بتعب دائم حتى مع النوم الجيد وشرب كميات كافية من المياه، نتيجة تراكم السموم في الجسم.
الشد العضلي:
خلل في توازن المعادن مثل الكالسيوم والبوتاسيوم، ما يؤدي إلى تقلصات وآلام عضلية متكررة.
الغثيان واضطراب المعدة:
الإحساس بالرغبة في القيء أو تقلب المعدة، وغالبًا ما يُخطئ البعض ويبحث عن السبب في الجهاز الهضمي، بينما يكون تراكم السموم هو السبب الحقيقي.
طعم معدني أو رائحة فم غير معتادة:
الإحساس بطعم «صدئ» في الفم أو تغيّر رائحة النفس بشكل ملحوظ.
البول الرغوي:
ظهور رغوة كثيفة في البول قد يدل على تسرب البروتين، وهي علامة تستوجب الفحص الفوري.
تورم الجسم:
انتفاخ الوجه خاصة في الصباح، أو ترك أثر واضح للشراب على الساقين، نتيجة احتباس السوائل والصوديوم.
كثرة التبول ليلًا:
الاستيقاظ المتكرر خلال الليل لدخول الحمام، ما قد يشير إلى ضعف قدرة الكلى على تركيز البول.
زغللة وتشتت ذهني:
ارتفاع نسبة السموم في الدم يؤثر على التركيز ويُسبب شعورًا بالتوهان.
حكة جلدية مستمرة:
حكة لا تستجيب لكريمات الترطيب، بسبب تراكم السموم في الدم.
آلام أسفل الظهر أو الجنبين:
خاصة أسفل القفص الصدري، وقد تكون ناتجة عن التهابات أو حصوات بالكلى.
أكد الدكتور عماد سلامة أن معظم المشكلات الصحية يمكن علاجها أو السيطرة عليها إذا تم اكتشاف السبب الأساسي مبكرًا، مشددًا على ضرورة عدم الاكتفاء بعلاج الأعراض فقط، بل البحث عن أصل المشكلة.