الرضاعة الطبيعية تعزز صحة الطفل وتحمي الأم من السرطان

الرضاعة الطبيعية تعزز صحة الطفل وتحمي الأم من السرطانالرضاعة الطبيعية

منوعات14-1-2026 | 15:22

إن قرار الرضاعة الطبيعية قرار رائع لكِ ولطفلكِ ويجب أن تبدأ في أقرب وقت ممكن بعد الولادة نظرًا لأهميتها لصحة طفلك الرضيع ولصحة الأم وحمايتها من الأمراض السرطانية.

احرصي على الرضاعة الطبيعية الخالصة خلال الأشهر الستة الأولى، هذا يعني عدم إعطاء طفلكِ أي طعام أو شراب آخر غير حليب الثدي ، عندما تتقنين أنتِ وطفلكِ فن الرضاعة الطبيعية، يصبح الأمر أسهل يومًا بعد يوم، فكل يوم من الرضاعة الطبيعية يفيد طفلك.

الرضاعة الطبيعية ، كم من الوقت يجب أن تستمر؟

لا توجد قواعد محددة بشأن موعد إنهاء الرضاعة الطبيعية، فكل أم وطفل يختلف عن الآخر، إذا أمكن، استمري في الرضاعة لمدة سنتين أو أكثر، مع إضافة الأطعمة الصلبة الآمنة والمناسبة إلى نظام طفلك الغذائي بعد ستة أشهر. تُعرف هذه العملية أيضاً باسم الفطام.

يوفر حليب الأم العناصر الغذائية الأساسية مثل البروتينات والدهون و الفيتامينات حتى بعد السنة الأولى من العمر، وتزداد العديد من الخصائص المعززة للمناعة الموجودة في حليب الثدي خلال السنة الثانية من العمر، وتشجع منظمة الصحة العالمية بشدة على الاستمرار في الرضاعة الطبيعية بعد مرحلة الرضاعة.

أهمية الرضاعة الطبيعية لفترة أطول :

يقل خطر إصابة الأطفال الذين يرضعون رضاعة طبيعية لفترة أطول بالتهابات الصدر والأذن والبطن، وهذا يفيد الأطفال في دور الحضانة ويقلل من احتمالية إصابتهم بالأمراض، كما يحميهم من زيادة الوزن.

تشير الأبحاث إلى أن حليب الأم يحتوي على كمية أكبر من الأجسام المضادة عندما يكون الطفل في مرحلة المشي، وهذا يساعد على حمايته مع ازدياد حركته، وفي السنة الثانية من عمر طفلك (من 12 إلى 23 شهرًا)، توفر 448 مل من حليب الثدي ما يلي:

29% من احتياجاتهم من الطاقة
43% من احتياجاتهم من البروتين
36% من احتياجاتهم من الكالسيوم
75% من احتياجاتهم من فيتامين أ
76% من احتياجاتهم من حمض الفوليك
94% من احتياجاتهم من فيتامين ب12
60% من احتياجاتهم من فيتامين سي
للرضاعة الطبيعية فوائد صحية هائلة للأمهات، حيث تحميكي من هشاشة العظام (ضعف العظام)، كما تقلل من خطر الإصابة بالأمراض التالية:

سرطان الثدي
سرطان المبيض
سرطان الرحم
سرطان بطانة الرحم
التهاب المفاصل
أمراض القلب والأوعية الدموية
وتعد الرضاعة الطبيعية مفيدة أيضاً لتنظيم النسل (أي تحديد الفترة الزمنية بين الحمل والولادة التي تسمح بتكرار الحمل)، وذلك لأنها توقف عملية التبويض وتؤخر عودة الدورة الشهرية.

أضف تعليق