ذكرى "صراع في الميناء".. فيلم لا يُنسى

ذكرى "صراع في الميناء".. فيلم لا يُنسىفاتن حمامة و عمر الشريف

فنون16-1-2026 | 08:51

يوافق اليوم الجمعة مرور 70 عامًا على عرض فيلم «صراع في الميناء»، الذي قُدم لأول مرة في 16 يناير 1956، ليظل واحدًا من أبرز كلاسيكيات السينما المصرية، وأحد الأعمال التي ما زالت حاضرة بقوة في ذاكرة الجمهور، رغم مرور العقود.

كوكبة من نجوم الزمن الجميل

ضم الفيلم نخبة من كبار نجوم الفن، أبرزهم فاتن حمامة، عمر الشريف، أحمد رمزي، توفيق الدقن، حسين رياض، فردوس محمد، عزيزة حلمي، ورياض القصبجي، وهو من تأليف وإخراج المخرج العالمي يوسف شاهين.

قصة إنسانية وصراع اجتماعي

تدور أحداث الفيلم حول الشاب «رجب» الذي يعمل على إحدى السفن ويبتعد عن أسرته سنوات طويلة، وعند عودته يكتشف صراعًا محتدمًا في الميناء بين العمال وشركة نقل يملكها رجل نافذ يُعرف بـ«الراجل الكبير».

ويتوازى هذا الصراع مع خلاف شخصي بين رجب وصديق طفولته «ممدوح» بسبب حبهما لحميدة ابنة خالة رجب، قبل أن تتكشف مفاجأة درامية بكون «الراجل الكبير» هو والد رجب، وأن ممدوح شقيقه.

كواليس مشهد تحول إلى حقيقة

كشف المخرج الراحل عاطف سالم، في مذكراته، عن كواليس مثيرة أثناء عمله مساعدًا ليوسف شاهين في الفيلم، وتحديدًا خلال تصوير مشهد الشجار بين عمر الشريف وأحمد رمزي.
وأوضح أن المشهد خرج بصورة واقعية بعد أن تعمد إشعال التوتر بين النجمين، عبر إيهام عمر الشريف — الذي كان متزوجًا وقتها من فاتن حمامة — بأن أحمد رمزي يكن لها مشاعر خاصة.

مشهد ضرب حقيقي أمام الكاميرا

وبحسب الرواية، دخل عمر الشريف حالة غضب حقيقي قبل التصوير، وما إن بدأ المشهد حتى انهال على أحمد رمزي بالضرب بعنف، ليتحول الأداء التمثيلي إلى اشتباك حقيقي، انتهى بتراجع رمزي حتى حافة مياه الميناء، قبل أن تتدخل الفنانة فردوس محمد داخل المشهد لإنهائه.

أضف تعليق

في قمة الكبار .. مصر شريك في صياغة المستقبل العالمي

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان