يعاني كثيرون من اضطرابات النوم دون إدراك أن السبب قد يكمن في عادات يومية خاطئة تتكرر قبل التوجه إلى الفراش.
فالنوم الجيد لا يعتمد فقط على عدد الساعات، بل على جودتها أيضًا، وهو ما تؤكده الدراسات الطبية التي تشير إلى أن الالتزام بروتين صحي للنوم يسهم بشكل مباشر في تحسين التركيز والمزاج والصحة العامة.
عادات أساسية لنوم مريح
يوضح خبراء الصحة أن تبني بعض السلوكيات البسيطة يمكن أن يحدث فرقًا ملحوظًا في جودة النوم، من أبرزها:
الالتزام بمواعيد ثابتة للنوم والاستيقاظ يوميًا، حتى في عطلات نهاية الأسبوع، ل تنظيم الساعة البيولوجية للجسم.
تخصيص ساعة هادئة قبل النوم، تتضمن تقليل الإضاءة، وإيقاف الشاشات الإلكترونية، وممارسة أنشطة تساعد على الاسترخاء.
تهيئة غرفة النوم بشكل مناسب، من خلال اختيار مرتبة مريحة، وضبط الإضاءة لتكون خافتة، والحفاظ على درجة حرارة معتدلة، مع إبعاد الهاتف المحمول والأجهزة الإلكترونية خارج الغرفة.
تجنّب تناول المنبهات والوجبات الثقيلة قبل النوم، خاصة الكافيين والكحول، لما لهما من تأثير سلبي على الدخول في النوم العميق.
تهدئة الذهن قبل النوم عبر تمارين الاسترخاء، أو التأمل، أو التنفس العميق.
تجنّب ممارسة الرياضة قبل النوم مباشرة، ويفضّل أن تكون التمارين في وقت مبكر من اليوم.
وفي هذا السياق، يقول الدكتور أحمد سامي، أخصائي الطب النفسي، إن "النوم الصحي هو أحد أعمدة الصحة الجسدية والنفسية، وأي خلل في العادات اليومية قد ينعكس سلبًا على القدرة على النوم العميق والمستقر".
ويضيف أن "الالتزام بروتين ثابت قبل النوم يساعد المخ على إدراك أن وقت الراحة قد حان، ما يقلل من الأرق والاستيقاظ المتكرر خلال الليل، كما أن إبعاد الشاشات الإلكترونية قبل النوم بساعة على الأقل يُعد من أهم الخطوات لتحسين جودة النوم".