سر إنقاص الوزن والوقاية من الأمراض المزمنة

سر إنقاص الوزن والوقاية من الأمراض المزمنةسر إنقاص الوزن

منوعات20-1-2026 | 09:25

يركز النظام الغذائي المضاد للالتهابات على تناول الأطعمة الكاملة والغنية بالعناصر الغذائية التي تساعد على تقليل الالتهاب المزمن في الجسم، والذي يُعد أحد الأسباب الرئيسية للإصابة بالأمراض المزمنة مثل أمراض القلب والسكري والتهاب المفاصل، وحتى بعض أنواع السرطان.

ويعتمد هذا النظام الغذائي على الإكثار من الفواكه الطازجة مثل التوت والكرز والبرتقال، والخضراوات المتنوعة خاصة الخضراوات الورقية والبروكلي والطماطم، إلى جانب الحبوب الكاملة الغنية بالألياف مثل الشوفان والكينوا والأرز البني.

كما يشمل النظام الدهون الصحية المستمدة من مصادر طبيعية مثل زيت الزيتون البكر الممتاز، والأفوكادو، والمكسرات كالجوز واللوز، والبذور مثل بذور الشيا والكتان، إضافة إلى الأسماك الدهنية كالسلمون والسردين والماكريل، الغنية بأحماض أوميجا 3 الدهنية.

مصادر البروتين في النظام الغذائي المضاد للالتهابات

يعتمد هذا النظام على مصادر بروتين تُعرف بخصائصها المضادة للالتهاب، من بينها البقوليات مثل الفاصوليا والعدس والحمص، والدواجن قليلة الدسم، والبيض، إضافة إلى البدائل النباتية مثل التوفو.

وفي المقابل، يُوصى بتقليل أو تجنب الأطعمة المسببة للالتهابات، مثل الأطعمة المصنعة، والسكريات والحبوب المكررة، واللحوم الحمراء والمصنعة، والدهون المشبعة والمتحولة، والأطعمة المقلية، والمشروبات السكرية.

ويؤدي اتباع هذا النمط الغذائي، مع التركيز على الأطعمة الغنية بالألياف ومنخفضة المؤشر الجلايسيمي، إلى تحسين صحة الأمعاء، وتنظيم مستويات السكر في الدم، وخفض مؤشرات الالتهاب مثل البروتين المتفاعل C، ما ينعكس إيجابًا على المناعة وإدارة الوزن والوقاية من الأمراض المزمنة.

كيف تساعد الأنظمة الغذائية المضادة للالتهابات في إنقاص الوزن؟

يساعد النظام الغذائي المضاد للالتهابات على فقدان الوزن من خلال تقليل الالتهاب المزمن منخفض الدرجة المرتبط بالسمنة، وهو ما يُحسن التمثيل الغذائي ويُعزز السلوكيات الغذائية الصحية.

تقليل السعرات الحرارية والشعور بالشبع

تتميز الأطعمة الأساسية في هذا النظام، مثل الفواكه والخضراوات و الحبوب الكاملة والبروتينات قليلة الدسم، بأنها غنية بالعناصر الغذائية ومنخفضة السعرات الحرارية، ما يمنح شعورًا أطول بالشبع دون الإفراط في تناول الطعام.

كما تُبطئ الألياف عملية الهضم، وتُقلل من هرمونات الجوع، وتُثبت مستويات السكر في الدم، مما يقلل من نوبات الجوع المفاجئ المرتبطة بالأطعمة المصنعة.

وتشير الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يلتزمون بنظام غذائي مضاد للالتهابات قد يفقدون ما بين 6 و10% من وزن الجسم بمرور الوقت.

تقليل الدهون الحشوية

يرتبط الالتهاب المزمن بتراكم الدهون الحشوية وزيادة مقاومة الأنسولين، وتساعد الأطعمة الغنية بأحماض أوميجا 3، والبوليفينولات مثل الكركم والشاي الأخضر، ومضادات الأكسدة، على خفض مؤشرات الالتهاب وتقليص حجم الخلايا الدهنية، ما يؤدي إلى فقدان الدهون الحشوية بشكل فعال.

تحسين حساسية الأنسولين

يسهم النظام الغذائي المضاد للالتهابات في تحسين استجابة الجسم للأنسولين من خلال التركيز على الأطعمة منخفضة المؤشر الجلايسيمي والغنية بالألياف والدهون الصحية، ما يساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم، وتعزيز حرق الدهون، ومنع تراكمها.

تعزيز صحة الأمعاء والتمثيل الغذائي

تغذي الألياف القابلة للتخمر الموجودة في الحبوب الكاملة والبقوليات والخضراوات البكتيريا النافعة في الأمعاء، مما يؤدي إلى إنتاج أحماض دهنية قصيرة السلسلة تقلل الالتهاب وتنظم الشهية، وتحسن معدل الأيض أثناء الراحة، وتدعم فقدان الوزن على المدى الطويل.

ويؤكد خبراء التغذية أن تقليل السكريات والدهون المتحولة واللحوم المصنعة، إلى جانب النوم الجيد ونمط الحياة الصحي، قد يساعد على فقدان ما بين 5 و10% من وزن الجسم، ويقلل بشكل كبير من مخاطر السمنة والأمراض المرتبطة بها.

أضف تعليق

في قمة الكبار .. مصر شريك في صياغة المستقبل العالمي

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان