أعاد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية التأكيد على تحذيراته المتكررة بشأن بعض الألعاب الإلكترونية التي تستنزف أوقات الشباب، وتستغرقهم داخل عوالم افتراضية معزولة عن الواقع، وتسهم في ترسيخ سلوكيات العنف لديهم، فضلًا عما تفرضه من تهديدات فكرية وسلوكية، إلى جانب ما تخلّفه من آثار نفسية وأسرية واجتماعية بالغة الخطورة.
وشدد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية على أن جميع الألعاب الإلكترونية التي تتضمن مشاهد عنف، أو تدعو إلى الكراهية، أو تمس الدين أو مقدساته بسوء، أو تضع الأبناء في دوائر الانحراف الأخلاقي والسلوكي، أو تعرّض سلامتهم النفسية والجسدية للخطر، تُعد محرّمة شرعًا ولا يجوز ممارستها أو الترويج لها.
ودعا المركز أولياء الأمور، والمؤسسات التربوية، والجهات الإعلامية، إلى تحمل مسؤولياتهم في توعية الأبناء بخطورة هذه الألعاب، والعمل على حمايتهم من آثارها السلبية، مع توجيه الشباب إلى استثمار أوقاتهم فيما يعود عليهم بالنفع من علوم نافعة، وأنشطة رياضية وثقافية، تسهم في بناء شخصياتهم، وتحصنهم بالقيم الدينية والإنسانية السليمة.