مبادرة رائدة للأرشيف والمكتبة الوطنية لترسيخ الوعي الثقافي لدى الشباب بجامعة بدر

مبادرة رائدة للأرشيف والمكتبة الوطنية لترسيخ الوعي الثقافي لدى الشباب بجامعة بدرجانب من اللقاء

مصر26-1-2026 | 09:22

واصل الأرشيف والمكتبة الوطنية، لليوم الثاني على التوالي، فعاليات المنتدى الشبابي ب جامعة بدر بالقاهرة، تحت شعار «دور الشباب في التنمية الثقافية»، وذلك ضمن مشاركته في الدورة السابعة والخمسين من معرض القاهرة الدولي للكتاب، وفي إطار اهتمامه بدعم الشباب وتعزيز دورهم في مسيرة التنمية الثقافية.

وركزت ندوة اليوم الثاني على الدور المحوري للشباب في الحفاظ على الهوية الثقافية، مع الانفتاح الواعي والمتوازن على الثقافات الأخرى بما ينسجم مع متطلبات العصر. كما أشادت الندوة بالدور الفاعل لمجلس الشباب في الأرشيف والمكتبة الوطنية، وبالبرامج والمبادرات التي ينفذها لتعزيز وعي الشباب بأهمية توظيف التقنيات الحديثة، مع صون الموروث الثقافي والوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة.

وشارك في الندوة كل من الدكتور حسين محمود، عميد كلية اللغات والترجمة بجامعة بدر، والبروفيسور جوزيبي تشيتشيري، الملحق الأثري الإيطالي بالقاهرة، والدكتور هيثم الحاج علي، الأستاذ بكلية الآداب بجامعة حلوان ورئيس مجلس إدارة الهيئة المصرية العامة للكتاب السابق. وأدارت الجلسة الدكتورة فاطمة طاهر، الأستاذة ب جامعة بدر ووكيل كلية اللغات والترجمة، بحضور عائشة الزعابي، رئيس قسم البرامج التعليمية بالأرشيف والمكتبة الوطنية، إلى جانب حضور لافت من طلبة الجامعة وأعضاء هيئة التدريس وعدد من المثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي.

وفي كلمتها، وجّهت عائشة الزعابي الشكر ل جامعة بدر على استضافتها فعاليات المنتدى، مؤكدة أن الشباب ليسوا مجرد متلقّين للثقافة، بل شركاء فاعلون في إنتاجها وتطوير أدواتها، وحَمَلة لمسؤولية الحفاظ على الهوية الثقافية والانفتاح الواعي على الثقافات الأخرى. وأشارت إلى أن المنتدى شكّل مساحة حوارية تفاعلية لتبادل الرؤى وتسليط الضوء على نماذج وتجارب شبابية ملهمة، بما يعزز روح المسؤولية والمبادرة، ويدعم بناء جيل واعٍ بدوره الثقافي وقادر على توظيف المعرفة والتقنيات الحديثة في خدمة الثقافة والتنمية المستدامة.

من جانبه، أكد الدكتور هيثم الحاج علي أن الثقافة والتنمية الثقافية ترتبطان ارتباطًا وثيقًا بالحفاظ على الهوية، مشيرًا إلى أن صون تماسك المجتمع وقيمه يتطلب ترسيخ الهوية الثقافية لدى الشباب، إلى جانب الانفتاح المتوازن على الثقافات الأخرى، خاصة في ظل التحول الرقمي وانتشار وسائل التواصل الاجتماعي.

بدوره، شدد الدكتور حسين محمود على أهمية الدور الذي يؤديه مجلس الشباب في الأرشيف والمكتبة الوطنية، واعتبره نموذجًا رائدًا في تمكين الشباب وإشراكهم في تصميم وتنفيذ المبادرات الثقافية، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ بهويته وقيمه وقادر على الإبداع والتفاعل الإيجابي مع المتغيرات المعاصرة.

وأشار البروفيسور جوزيبي تشيتشيري إلى دور الآثار والدروس التاريخية في تعميق الحضور الثقافي للشعوب، مؤكدًا أهمية تعزيز التواصل بين الشباب وتاريخهم وآثار بلادهم للارتقاء بثقافتهم ودعم دورهم في التنمية الثقافية. كما ثمّن العلاقات الثقافية الراسخة بين إيطاليا والعالم العربي، ولا سيما بين دولة الإمارات العربية المتحدة ومصر.

واختُتمت فعاليات اليوم الثاني بتفاعل مميز من الشباب والمثقفين وأعضاء هيئة التدريس، الذين أثروا الجلسة بالمداخلات والنقاشات، في دلالة على تنامي الاهتمام بقضايا الشباب ودورهم في التنمية الثقافية.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان